Dr. Hisham El Sherif ::: الدكتور هشام الشريف

 

على محور الأمس أو الماضى - يقول الدكتور هشام الشريف في

 
نحو مجتمع المعلومات – دخول المصريين لعصر المعلومات
 
ليس بالآحاديث تتقدم الامم ولكن تتقدم بالرؤية الصائبة وبالعمل الجاد والشاق لتحقيق هذه الرؤية ؟ إن تنافس مصر – هو مع الزمن – ومع مجتمعات تتسابق مع الزمن وعلى كل المصريين عقولاً وسواعد التكاتف للدخول لهذا العصر .. فهى مسئولية مشتركة لحكومة وقطاع أعمال خاص وشبه عام وشركات صغيرة ومتوسطة وشباب وعقول يعملون ويحلمون بالدخول لهذا العصر .
 

على محور اليوم أو الحاضر - نتسائل

هل تم دخول المصريين لعصر المعلومات فعلاً وهل رؤية الدخول كانت صائبة وتحققت وماذا بعد الدخول ؟ ما هو دور ومسئولية كلاً من هذه القطاعات لتحقيق الرؤية وتعظيم الإستفادة من الدخول لمجتمع المعلومات ؟ كيف تكون المنافسة ومن هم المتنافسون وأين مصر فى ترتيبات هذه المنافسة وكيف يعلو هذا الترتيب ؟
 

على محور الغد أو المستقبل

مشاركاتكم وإجاباتكم تعنى الكثير .. مع خالص الشكر والتقدير

18/11/2008
محمود فتحى القاضى

الأسم :

رئيس مجلس أمناء مؤسسة الجسور الرقمية للتكنولوجيا والتنمية

الوظيفة :

ثمانى سنوات مرت على مقالة الدكتور هشام الشريف عن كيفية دخول المصريين لعصر المعلومات ومتطلبته الأساسيةمن : رؤية صائبة وعمل جادوشاق لتنفيذالرؤية فى بيئة تنافسيةمع الزمن من ناحية ومجتمعات تتسابق من ناحية وأوضح نطاق لتنفيذ الرؤية وعناصر تنفيذها فقال (وعلى كل المصريين عقولاً وسواعد التكاتف ) وحدد وجه المسؤلية فهى مسؤلية مشتركة فقال (لحكومة وقطاع أعمال خاص وشبه عام وشركات صغيرة ومتوسطة وشباب وعقول يعملون ويحلمون بالدخول لهذا العصر ) أماعلى محور اليوم أو الحاضر ففى رأى الفقير تم دخول جزء كبير من المصريين لعصر المعلومات ولن نستطيع إنكار ما قامت به وزارة الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات من مجهودات بداية من الخطة القومية للإتصالات ونهاية بالإستراتيجية الحالية التى من ضمن أهدافها الوصول للجميع .. ولكن هناك فجوات كثيرة وتزداد ثانية تلو الأخرى أولها أن الرؤية لم تكن واضحة بالشكل المطلوب لعناصر التنفيذ ثانيها أن المسؤلية لم تكن محددة للذين يجب عليهم تحملها ثالثها مجموعة من فجوات مابعد الدخول من كيفيات التوظيف والتطويع وإدارة المعرفة . أما عن أدوار ومسؤلية عناصر تنفيذ الرؤية فلم تكن محددة بقدر ما كانت تحمل شعار(إجرى وإنجرف يمكن تحترف !) أما عن المنافسة فكما ذكر عالمنا الكبير فالمنافسة مع الوقت (الزمن) ومجتمعات تجيد إدارة الوقت لتحقيق أهدافها وتتنافس مع أدائها السابق فتتقدم بسرعة وقوة ونحن لم نكن بالكفائة والفاعلية المطلوبة فى هذا المجال الشرس وإن كنا نسعى ... أما عن المتنافسون فهم مجتمعات مثلنا ربما تملك مقومات مثلنا أو أقل أو أكثر ولكن الواضح من تقارير التنمية والمنتديات الإقتصادية أن الترتيب الذى نحن عليه الآن أقل بكثير مما يجب فى ظل الإمكانت الطبيعية المتاحة فى مصر الغالية . وفى رأى سيعلوا ترتيب مصر عندما تكون الرؤية أوضح وأعمق وأشمل وأبعد ويشارك فى إعدادها جميع القطاعات التى ستقوم بالتنفيذ .. ودائماً هناك أمل طالما وجدت الناس ..فالناس هى الأساس )

المشاركة:


 

الاسم : *

 

البريد الكتروني : *

 

موضوع التعليق : *

SecurityImage

من فضلك أدخل الكود التالي:

     

التعليق :*

* بيانات مطلوبة

 

 


جميع الحقوق محفوظة © 2004 - 2010 للدكتور / هشام الشريف
مؤسسة الجسور الرقمية للتكنولوجيا والتنمية