Dr. Hisham El Sherif ::: الدكتور هشام الشريف

 
الأخبار : 20/08/2014
عمرو شمس الدين

من هو صديق العمر ؟ ... بالنسبة لي عمرو شمس الدين هو صديق العمر ... رحلتنا بدأت في سنة أولي ابتدائي في مدرسة الطبري بمنشية البكري واستمرت طوال سنوات التعليم الأساسي والإعدادي والثانوي . افترقنا في المرحلة الجامعية حيث التحق عمرو بكلية الهندسة جامعة القاهرة والتحقت أنا بالكلية الفنية العسكرية ... وكنا نلتقي كل خميس وجمعة مع باقي الأصدقاء والتي التحق معظمهم بكلية الطب وأصبح كل منهم الآن أستاذا قديرا في مجاله ... عمرو شمس الدين هو إنسان نموذج لمكارم الأخلاق ، وهو دائم المرح والابتسامة الساخرة ... حديثه منذ طفولتنا والي الآن ومع كل الناس هو بالطيب والخير يكون معك - قلبا وقالبا - في كل محنة أو مشكلة أو بلاء وهو لا يشغلك بمصائبه أو مشاكله فيتحملها دائما وحده بعيدا عن إزعاج الآخرين خاصة الأحباء والأصدقاء ... اتصل بي عمرو بالأمس معلقا علي حديث تليفزيوني لي عن المعلومات في مصر معبرا عن رغبته في أهمية وضرورة أن يعرف الناس ما يجب أن يكون عن أهمية المعلومات للإسراع بالتنمية واتخاذ القرار والعدالة والشفافية والإسراع ببناء مجتمع المعرفة ... طوال رحلة العمر وعمرو مشغول مثل كل المصريين بالوطن ويشجعني منذ انشغالي في شبابي بقضايا الوطن ... وفي نفس الوقت نصيحة عمرو الدائمة هي بالبعد عن السياسة والساسة وعن صداع ووجع دماغ السياسة وهو في ذلك يفرق بوضوح بين الوطن والسياسة فنعم للانشغال بالوطن ولا للانغماس في السياسة ... صداقتنا لها جذور قوية فقد تعلمنا سويا وكنا نراجع المناهج سويا ونتحاور ونتسابق ونشجع كل منا الآخر علي مراجعات قبل الامتحان سويا ... وتعلمنا ركوب الخيل والجمال والرياضة وذهبنا في طفولتنا إلي غزة عدة مرات حيث كان والد عمرو رحمه الله نائبا ثم حاكما لقطاع غزة وقائدا لسلاح الحدود ... وكانت والدته بمثابة الأم الروحية وأخته مفيدة (رحمها الله) وليلي أطال الله في عمرها مثل أخواتي عائلة امتلأت بالخير والحب وأسمي المشاعر الإنسانية ... عمرو شمس رفض العمل بدول الخليج رغم كبر وجاذبيه العرض من أحدي شركات البترول هناك وفضل الالتحاق بأحدي شركات البترول في مصر ثم التحق بعد ذلك بأحدي شركاتها الكبرى (أنبي) وانتهي به آخر الأمر بشركة بتروجيت ... ودخل وعمل وخرج من قطاع البترول مثل العديد من التكنوقراط المصريين المخلصين ...عمل بعطاء وتفاني وكان نموذجا للمهندس الناجح ولم يستخدم الوساطة أو الوسطاء للوصول لعديد من المناصب هو أحق وأجدر بها ، وأيضا كان شعله للأنشطة الاجتماعية وقائدا لها خاصة في العمرة والحج ... وأكتسب عن جدارة احترام وحب كل من عرفه أو تعامل معه ... عمرو بالنسبة لي هو الضمير الصاحي والصداقة والأخوة المتواصلة ، أسعد بحديثي معه باستمرار وأسعد أيضا بالتواصل مع المبادئ الفطرية التي غرست فينا منذ الطفولة وإلا أحيد عنها مثل باقي أصدقاء العمر ومنهم عمرو شمس وأيمن عبد الحكيم وأسامة عبد المنعم وعادل عبد الله وعلاء كامل وغيرهم ... كلا منهم الآن في طريق ولكن يجمعنا أجمل ما في العمر الصداقة والمحبة والإخلاص والنقاء والزهد والوطن والضمير المشترك ... ونشعر دائما حين نلتقي قليلا بالغربة في مجتمع تحول ويتحول وأصبح مدرسة كبيرة للمشاغبين تختلف عن مدرسة الطبري وأبنائها وأساتذتها ... سمعني أحد الأشخاص وأنا اضحك من قلبي بكل سعادة في أحدي الأحاديث التليفونية مع عمرو شمس معلقا علي أنني في قمة السعادة ... وانتبهت لذلك جيدا حيث أنني فعلا أكون في قمة السعادة بكل حديث ولقاء مع صديق العمر ... حديثه كله العطاء المجرد والإنسانية العميقة ، والوطنية الصادقة ... حديثه الساخر الضاحك دائما هو لرحلة عمر تمر بسرعة دون أن ندري بأهمية وضرورة وعمق صداقات العمر والمعاني الإنسانية لها ... واسمحوا لي أن أتقدم بخالص التحية والشكر والعرفان لصديق العمر عمرو شمس الدين في كونه مثالا للصديق الصدوق ...أدعوكم التواصل مع الأصدقاء وأوصيكم بالوفاء والعطاء لأصدقاء العمر ... فهم كنوز العمر .
 
 
 

 

26/08/2014
نشاطركم الأحزان

موضوع التعليق :

محمود فتحى القاضى

الاسم :

إنا لله وإنا إليه راجعون ..البقية فى حياتك يا دكتور

التعليق :

   
25/08/2014
قصه جميله

موضوع التعليق :

محمد نجيب

الاسم :

اعتقد هذه افضل مقال كتبته لانك كنت صادق فيما عبرت وكتبت

التعليق :

   
 

الاسم : *

 

البريد الكتروني : *

 

موضوع التعليق : *

SecurityImage

من فضلك أدخل الكود التالي:

     

التعليق :*

* بيانات مطلوبة

 

 


جميع الحقوق محفوظة © 2004 - 2013 للدكتور / هشام الشريف
مؤسسة الجسور الرقمية للتكنولوجيا والتنمية