Dr. Hisham El Sherif ::: الدكتور هشام الشريف

 
الأخبار : 31/10/2012
تمكين الفقراء ... والتعليم (9)

التعليم هو أساس التقدم ... والتعليم يفتح طريق التخلص من الفقر , وأهم سياسة لتمكين الفقراء هو " إتاحة التعليم الجيد لكل فئات الشعب " . وثاني أهم سياسة للخروج من الفقر هو محو الأمية ... تجاوز عدد سكان مصر 85 مليون نسمة في عام 2012 منهم 80 مليون نسمة (داخل الجمهورية) وكان عدد السكان في مصر هو 76 مليون نسمة في عام 2006 منهم 5ر72 مليون نسمة (داخل الجمهورية) ... ويسكن الآن ريف مصر ما يزيد عن 45 مليون نسمة والباقي في الحضر ... وتوضح الأرقام واقع السكان في مصر ، ووفق مؤشرات نتائج التعداد ، (1) أن نسبه الأمية في مصر هي 3ر29% وعددهم يتجاوز الـ 24 مليون نسمة وكان عددهم 8ر16 مليون نسمة في عام 2006 ، (2) وأن نسبة من يقرأ أو يكتب (بدون مؤهل) هي 4ر12% وتصل إلي 10 مليون نسمة وكان وعددهم 1ر7 مليون نسمة في عام 2006 ، (3) وأن نسبة المؤهلات اقل من المتوسط هي 4ر19% وهم ما يزيد عن 15 مليون نسمة وكانوا 1ر11 مليون نسمة في عام 2006 ، (4) وأن نسبة حملة المؤهلات المتوسطة هي 9ر24% وتجاوز عددهم 20 مليون نسمة وكان وعددهم 3ر14مليون نسمة في عام 2006 ، (5) وأن نسبة حملة المؤهلات فوق المتوسطة هي 2ر3% ما يزيد عن 5ر2 مليون نسمة وكان وعددهم 8ر1 مليون نسمة في عام 2006 ، (6) وأن نسبة حملة المؤهلات الجامعية فأعلى هي 5ر9% وعددهم تجاوز 7 مليون نسمة مقارنة بـ 5ر5 مليون نسمة في عام 2006 ، (7) أن قوة العمل في مصر تقترب من 25 مليون نسمة وكانوا 22 مليون في عام 2006 وأن البطالة في مصر الآن بعد ثورة 25 يناير تزيد علي 3 مليون نسمة وكانت 2 مليون نسمة في عام 2006 ، (8) وأن عدد السكان في مراحل التعليم الآن يزيد عن 20 مليون نسمة مقارنة بـ 18 مليون نسمة في عام 2006 ... وعدد من يتعلم تجاوز الـ 18 مليون في مصر ... وإذا انتقلنا من واقع التعليم (عدديا) إلى حال التعليم وجودته (نوعيا) سنقرأ حال المجتمع المصري بدقة ووضوح وعلى كافة المستويات ... فنحن نعانى من ، أولا : الفقر (المادي) وهو في نسبة وعدد الفقراء في مصر والارتباط الجوهري بين الفقر والأمية من جهة والتعليم من جهة أخرى ... وبديهيه أنه كلما تعلم الإنسان ازدادت قدرته على العمل ، وثانيا : أن الفقر (يتأثر) إيجابا أو سلبا بالسياسات التي يطبقـها المجتمع لتوجيــه واستثمار ثرواته وتعظيم القيمة المضافة له ، وثالثا : أن الفقر يرتبط بفرصة العمل " المتاحة " في هذا المجتمع بينما يرتبط توفير فرصة العمل بمناخ الاستثمار ، ورابعا: أن مناخ الاستثمار يرتبط بالاستقرار والآمان والأمن وبسياسات جذب الاستثمارات ، وخامسا : أن التعليم هو أساس للعمل ، وهو أساس لتنمية فرصة العمل وزيادة القيمة المضافة لها بل هو الأساس لفتح مجالات وفرص جديدة للأعمال ، وسادسا : أن التعليم هو أساس التقدم والتنافس العصري في كل القطاعات وكافة الصناعات ولا مكان لفقراء العلم والتعليم والمعرفة في العصر الحديث ، وسابعا : أن التعلم هو أساس لفكر التقدم ، والجهل يعنى فقر للفكر ، ويعنى المزيد من فكر الفقر ، وثامنا : أن التعليم هو الأساس لزيادة ما يصطلح عليه حديثا بالأصول الفكرية والمعرفية للمجتمع وهى تضاهى الثروات المالية والبترولية للمجتمعات التقليدية ، وتاسعا : كلما تعمق التعليم إلى بحث علمي وتقنيه وازدادت أبحاث واختراعات وبراءات المجتمع كلما ازدادت قوته وثروته ومقدرته على الإبداع والتنافس العالمي ... بل وأمنه القومي ، عاشرا : بالتعليم وبالمعلومات وبالمعرفة تتقدم وتنمى المجتمعات وتحسن وتعدل مسارها ... لقد رسخت بالمجتمعات المتحضرة مبادئ أن التعليم هو أحد الحقوق الإنسانية ، بل تتنافس الدول في التأكيد على الإلزام بالتعليم (الأساسي على الأقل) وبالتركيز على جودة وتطوير التعليم في كافة مراحله ... تمكين الفقراء أساسه التعليم الجيد ... وحين يزداد معدل الفقر أو حدته فعلينا أن نبحث أولا على التعليم وجودته ... الدراسات والمقالات والتحليلات عن التعليم في مصر تملأ دار محفوظات مصرية جديدة ... سوء التعليم هو أحد الأسباب الرئيسية للفقر ... تمكين الفقراء يتحقق بالتعليم ومحو الأمية وفرصة عمل حقيقية وشريفه وآمنه ... التعليم أساس النهضة وتمكين الفقراء أساس التقدم .
 
 
 

 

01/11/2012
نحن من يجب عليهم مراجعة مقالات الدكتور هشام الشريف للتعلم والتقدم

موضوع التعليق :

محمود فتحى القاضى

الاسم :

السيد الدكتور أحمد سراج الدين بصفتى قارىء جيد لكل مقالات الدكتور هشام الشريف منذ 2001 وحتى الآن وجب علىٍ الرد على حضرتك فى ثلاث نقاط : الأولى أنك ظلمت الرجل فمقالاته تعج بالتنوير والحيادية والوضوح لرؤية مخلصة ومحترمة كان هدفها دائما نهضة مصر وناس مصر . الثانية:سؤال هو لية بعدثورة يناير أصبح الإختلاف فى الرأى يرتدى عدم الإحترام والتجريح والتخوين ومحاولة إغتيال الشخصية ؟!. الثالثة :طرح الدكتور هشام الشريف فى مقالة 3/2/2011 يحسب له وليس علية .. لأنها كانت رؤية تنشد السلامة وتنبذ التطرف وتجنبنا التدهور والإنهيار الأخلاقى والإقتصادى .. وصدق أو لا تصدق هذه الرؤية صدق بها ملايين الوطنيين اللذين لا يعنيهم سوى مصلحة مصر ووحدة شعبها.

التعليق :

   
31/10/2012
راجع مقالاتك يا دكتور

موضوع التعليق :

د/أحمد سراج الدين

الاسم :

مع إحترامى الشديد لأرائك الاصلاحيه فى المجالات الاقتصاديه والعلميه ولكن اين كانت هذه المقالات ايام مبارك وشلة الفساد التى كانت تنخر فى عظام الوطن أين هجومك وقتها على هذا الفساد؟؟؟...أرجو أن تراجع مقالاتك يا دكتور وخاصة ما كتبته يوم 3/2/2011 وقبل تنحى مبارك...راجع كلامك وطريقة مداهنتك لرموز الفساد بداية من شفيق الهارب وسليمان إنتهاءا بنزيل طره مبارك... وكأنك كنت تتمنى أن ينالك عطفهم لكى تظهر بالصورة فى شكل وظيفه أو مسئوليه يكلفك بها أحدهم...هذا جزء من مقالك يا دكتور سأضعه بالنهايه فأرجو أن تحتفظ بمقالاتك لنفسك فنحن لدينا فى مصر رجالا ونساءا لديهم من العلم والكفاءه والتحليل ما هو أكثر منك عشرااات المرات ولكن لم نكن منافقين ولا متلونيين أبدااااااااااا مع كل عصر وكل مرحله أعتقد فهمت كلامى الان... وجزء من مقالك هو.. وإذا وضعنا الوطن أولا وثانيا وثالثا فإن ما طالب به الشباب قد تم تلبيته بالكامل ولن تعود العجلة للوراء ... أعتقد وأؤمن أن شباب مصر الواعي يجب الا يعطي الفرصة لاي دخيل علي مسيرته للمزايدة باسمه من اجل سلطة ... ويتم ذلك "بالقناعة" بأن ما تم تحقيقه هو ما تم طلبه في 25 يناير ... وقد شاهدت في "ميدان التحرير" مع جموع الشباب النقي والصادق "العظيم " مجموعات لتيارات اخري ورغم الاسلوب الحضاري والمتميز للدخول والتأكد من الهوية لميدان التحرير ورغم علمي بأن الغالبية من الشباب قد رفضت الالتحام مع الاخوان المسلمين أو مع "رموز الانتهازية السياسية " من الاحزاب الوهمية أو المتسلقين للسلطة فإنني أري شباب مصر معرض للسرقة والنهب السياسي ... ومن "الحكمة" أن يتم التفكير الفوري في بناء ثلاثة احزاب قوية وأكرر ثلاثة احزاب قوية تبني بدعم الدولة ودون تدخل في شئونها وينخرط فيها الشباب بفكرة وبرامجه وبحلم للمستقبل وبالمشروع الوطني الذي يروه لمصر في العشر سنوات القادمة وحتي عام 2050 ... أحزاب حقيقية ليست وهميه تطبق الديمقراطية داخلها قبل أن تدعو لها لوطن دون إيمان حقيقي ... ولننظر حولنا هل ما نراه من أحزاب هو ما يحلم به الشباب ... وان كان غير ذلك فأدعو الحكومة وأدعو الشباب لإعادة البناء الهيكلي لاحزاب قوية – وقد يستفاد ببعض مما هو موجود علي الساحة ... ولكن معظم ما هو موجود في نظري لا يرقي للطاقات الكامنة لهذا الوطن فكرا وتقدما وسياسة واقتصاد ... أشبه ما يحدث لشباب مصر بأن الوطن ينتقل بالديمقراطية من المدرسة الي الجامعة وإذا كنا قد دخلنا مرحلة جديدة للديمقراطية فهل لدينا العلم والمعرفة والتجربة للممارسة الديمقراطية ... فعلينا أن نتأكد من وجود كليات تعلم الديمقراطية وتمارس الديمقراطية وتخرج قادة للديمقراطية ... قادة القرن الحادي والعشرين وقادة في عصر المعلومات والمعرفة هم قادة 25 يناير ... ومثلما كان لنا ثورات ومعارك نعتز بها مثل ثورة 19 وثورة 52 وبناء السد العالي وحرب السادس من اكتوبر فيسجل التاريخ ايضا عبور مصر الامن من الحرب الي السلام وسيسجل للرئيس حسني مبارك انه رجل حافظ علي وطن ... واعاد بناء مصر الحديثة ... وقد نتفق أو نختلف علي حجم الفرص الضائعة لمصر ما تحقق يجب ان نذكره بكل اعزاز وتقدير... وما لم يتحقق يمكن أن ننقده بكل احترام واخلاق ... بهذا تتقدم الاوطان ... بالشرف والاعتزاز بالوطن وقادته وليس بهدم الاوطان أو بالسماح بالمساس برمز لقيادة الوطن ... بالرأي والرأي الاخر بالديمقراطية التي تسمح بالحوار والتنافس الوطني للتقدم والنماء ... وقد اعلن السيد الرئيس حسني مبارك عدم ترشيحه للانتخابات القادمة وأري انه من الحكمه البالغة – ولخير مصر – أن يتم معه العمل الوطني للشعب المصري بالكامل وبهيئاته ومؤسساته وقواه العامله وجيش مصر العظيم لتحقيق الانتقال السلمي للديمقراطية ويشمل ذلك انتخاب حر لرئيس الجمهورية وبناء ثلاثة احزاب قوية علي الاقل واطار يسمح لكل مصري بممارسة العمل الوطني في اطار الشرعية ومبدأ المواطنة والدولة المدنيه ... وأتخيل يوما تسليم السلطة من رئيس مصر الحالي الي رئيس مصر المنتخب بكل اجلال واحترام لحسني مبارك قائد لمصر حارب من اجلها وخدم لبنائها ... ولرئيس يسلم العلم والقسم لقيادة جديدة لمصر... لعصر جديد لفترة أو فترتين حسب ادائه وانجازه يحاسب أمام الشعب وينتخب ديمقراطيا من خير ما في هذا الشعب ... هكذا تتقدم وتنضج الأمم وتبني الحضارات ... بالتواصل وبالبناء وبالتقدم ... وليس بالهدم أو بالقتل أو بالرحيل ... وسأكون في اول من يقف لتحيه السيد الرئيس حسني مبارك وقائد العبور لما قام به وما سيقوم به خلال الأشهر القادمة ... وسأقف معه ومع كل المصريين مهنئين رئيس مصر الجديد لدولة مدنيه تقفز الي المنافسة العالمية وترتقي لأفضل عشرة دول اقتصادا وتعليما وتقدما ورخاء ... للأبناء والأحفاد ...

التعليق :

   
30/10/2012
الحرب مع مثلث الرعب والعوان الثلاثى

موضوع التعليق :

محمود فتحى القاضى

الاسم :

مثلث الرعب /الفقر /الجهل /المرض قدمت الكثير والكثير فى هذه الحرب المستمرة وطلما كتبت طلقاتك المدوية فى هذه الحرب وقدمت أسلحة الفكر والعلم والمعرفة .. ولكنك يبدو أن ما تقدمة من فكر وعصارة ذهن كفيلة بأن تنقلنا من الظلام إلى النور .. لا تستطيع أن تبدد ما يحيط بنا من يأس وإحباط .. فى مواجهة العدوان الثلاثى والذى قد يكون أصاب مصرنا الحبيبة بشلل رباعى - حيث التخلف - التقهقر المستمر - فقدان الرؤية - عدم السيطرة على الجسد المحاصر بفكر الفقر وفقر الفكر تعبيركم المشهور .. ويبقى لى سؤال يحيرنى منذ سنوات سيادتكم تقدمون من أكثر من 11 عام من خلال سلسلة المقالات العميقة والثمينة رؤىً وخطط إستراتيجية لو تم ترجمتها إلى خطط ما كنا وصلنا إلى هذا الحال الذى لايرضى أحدا .. والسؤال إلى متى ؟ ستظل تقدم كل هذا الفكر الراقى البناء لمواجة حربنا وحرب أبائنا وأجدادنا ضد الفقر والجهل والمرض وفى الوقت ذاته تحارب أنت بالتجاهل والإقصاء .. حتى هذا الموقع الذى يهدف لنشر هذا الفكر الرائع والمطلوب للخروج من الظلام الدامس .. تعرض منذ يناير 2011 حتى الأن إلى عشرات المحاولات للهدم والتدمير .. على أية حال ربنا يحمى مصر ويحمى أبنائها المخلصين من شرور المدمرين.. وكل عام وسيادتكم بخير وللخير خطاكم

التعليق :

   
 

الاسم : *

 

البريد الكتروني : *

 

موضوع التعليق : *

SecurityImage

من فضلك أدخل الكود التالي:

     

التعليق :*

* بيانات مطلوبة

 

 


جميع الحقوق محفوظة © 2004 - 2013 للدكتور / هشام الشريف
مؤسسة الجسور الرقمية للتكنولوجيا والتنمية