Dr. Hisham El Sherif ::: الدكتور هشام الشريف

 
الأخبار : 18/04/2012
السقطة التاريخية

علي كل مرشح لرئاسة الجمهورية أن يحترم مصر والمصريين ... "الأهانة غير مقبولة من أي مرشح "... أحترام وطن واحترام مواطن وأحترام العلاقات بينهم هو أساس التقـدم والديمقراطية حتى لو اختلف طرف أو آخر في دين وعقيدة ، أو رأي وتوجه ، أو رؤية واستراتيجيه ، أو سياسة وبرامج ... أساس الاحترام هو احترام الاختلاف ... هــو احترام الأضعف صوتا ، والأفقر مالا ، والأكـثر أميه ، والأكبر سنا ، والأقل حظا ، والأشد اختلافا ... الاحترام للآخر هو احترام للمجتمع واحترام للنفس ... هو احترام للحق المطلق بما فيها حق الوطن والمواطنه وكافة الحقوق الإنسانيـــة... سعدت بزخم الترشيحات لرئاسة الجمهورية ... وسعدت أولا : بأن أري في وطني مئات يري كل منهم أنه يمكن له أن يشرف بخدمة المصريين وبرغبة الترشيح لمنصب رئيس الجمهورية ، وثانيا : سعدت بأن تحقق ذلك لـ 23 مصري قدموا أوراقهم للجنة العليا للانتخابات وكان هذا الحق حلما "للمواطنة" عبر التاريخ للمصريين والتي لم تري غير فراعنــة علي عرش أما ملكية وإما جمهوريات ملكية تحت لافتات ديمقراطية ، وثالثا : سعدت بتعامل حضاري بين معظم المرشحين (وليس جميعهم) وهذا يشير إلي مقومات حميدة وتربية وأخلاق وتعليم وتأهيل طيب لدي البعض منهم ، ورابعا : سعدت بأشراف القضاء المصري وأنا من المتحيزين إلي مؤسسته ورجاله وشرفه ونزاهته وصلابته وأيضا وطنيته الصادقة وثورته للإصلاح والتصحيح والتغيير عبر الأجيال ... ومن جهة أخري احترم حق كل مصري من رغب في الترشيح ومن تقدم بالفعل لهذا الترشيح ومن احترم قواعد وأسلوب الترشيح والأشراف عليه والتعامل مع زملائه المرشحين واحترامه للمصريين ... واحترمت وسأحترم قضاء مصر ورجاله كأحد ركائز الدولة المصرية مثلما احترم - وسأحترم - جميع أعمدة الدولة من حكومة وقضاء وأمن وجيش وإعلام وأحزاب ... وأقر واعترف بأن ما نراه علي الساحة ليست ثورة 25 يناير التي آمنت بها وشاركت فيها من أجل تقدم وازدهار وبناء وسعادة وحرية وكرامة وطن وشعب ... ما نراه هو محاولات ومخططات لاغتصاب ثورة والاستيلاء علي وطن وتدمير للمصريين ... احترمت عبر السنين كل من علي الساحة من ليبراليين واشتراكيين ، وأخوان وسلفيين ، ووسط ورأسمالية اجتماعية واحترامي لحق كل منهم في المشاركة لخدمة الوطن في إطار الديمقراطية والحرية ... احترمت هذا الحق عبر جميع العصور لكل المصريين وسأظل احترمه في كل المواقف لكل المصريين ... سيقود مصر إلي مرحلة سوداء من الإرهاب السياسي والحرب الأهلية ... عرفت المصريين رجالا وثوارا ... يصبرون ولكن لا يموتون ... الشعب يريد حكماء للرئاسة ... الشعب لا يريد عنترية أو إرهاب أو دكتاتورية سواء كانت دينية أو عسكرية أو سياسية ... علي الجميع احترام الوطن واحترام القضاء واحترام المصريين ... لا للإرهاب ... لا للإرهاب السياسي ... ولا للإرهاب الديني ... ولا للإرهاب الوطني ... ولا لإرهاب الشرفاء المصريين ... فقد قامت ثورة 25 يناير من أجل حرية وكرامة وسلامة وآمان ووحدة وأمل وحب لكل المصريين .
 
 
 

 

 

الاسم : *

 

البريد الكتروني : *

 

موضوع التعليق : *

SecurityImage

من فضلك أدخل الكود التالي:

     

التعليق :*

* بيانات مطلوبة

 

 


جميع الحقوق محفوظة © 2004 - 2013 للدكتور / هشام الشريف
مؤسسة الجسور الرقمية للتكنولوجيا والتنمية