Dr. Hisham El Sherif ::: الدكتور هشام الشريف

 
الأخبار : 20/07/2011
إنقاذ الوطن ... المعلومات (9)

المعلومات هي نور الأمة ... وغياب المعلومات هو الظلام ... والفوضى ... توفير المعلومات هي مسئولية وواجب والتزام من الدولة للشعب ومن كل مؤسسة وهيئة وشركة وكيان للمجتمع ... تنهض الأمم بالمعلومات ... وتنهار الأمم في غياب المعلومات ... المعلومات هي حق من حقوق الإنسان ... المعلومات هي تنمية وتقدم ... والمعلومات هي عدل وعدالة ... والمعلومات هي أمن وآمان ... المعلومات هي اقتصاد يتفاعل ... والمعلومات هي مجتمع متكافئ ... المعلومات هي ثورة ... والثورة هي معلومات ... وفي غياب المعلومات تتحول الثورة إلي فوضي وإشاعات ... والشارع إلي بلطجة وانهيار ... أساس المعلومات هو "بيانات وحقائق" ... ما حدث من انهيار وفوضي في الشارع المصري كاد أن يحول أجمل ثورات العالم إلي أحدي نماذج الانهيار الوطني الصارخ ... الشعب المصري بل العالم كله يتساءل أين الحقائق وأين البيانات وأين المعلومات ومن هو المسئول عنها ... هل هو رئيس الحكومة ووزراء الحكومة ؟ ... يتساءل المصريون عن الثورة وأحداثها وموضوعات عديدة منها أولا : الأمن والآمان ... السؤال الأول من الذي أطلق الرصاص علي المتظاهرين ؟ والسؤال الثاني من الذي اقتحم سجون مصر في توقيت واحد وكيف ؟ والسؤال الثالث كيف انهارت الشرطة المصرية في ساعات ؟ ومن المسئول ؟ وماذا حدث ؟ والسؤال الرابع ما هو حجم (ونوع) الفساد والإفساد بجهاز الشرطة السابق ؟ والسؤال الخامس من الذي هجم وأقتحم مقار أمن الدولة في توقيت واحد ؟ ومن الذي صرح بذلك ؟ وهل كان جهازا لحماية وطن أم أنه كان مسخرا لحماية نظام ؟ وما حجم ما أنفق عليه من أموال الوطن ؟ وما الذي أعطاه لأبناء الوطن ؟ والسؤال السادس ما هي احتياجات الشرطة الوطنية لنشر الأمن والآمان في كل ربوع مصر ؟ وما هو برنامجها الزمني ؟ وكيف نسرع به ... وثانيا : عن الموقف الاقتصادي ... السؤال السابع ما هو حجم ما فقده الوطن هذا العام ؟ هل هو حقيقي 200 مليار جنية بمعدل مليار جنية يوميا ... والسؤال الثامن ما هو حجم قوة العمل اليوم وتطورها شهريا خلال نصف العام الحالي ؟ والسؤال التاسع ما هي عدد فرص العمل التي أضيفت خلال نصف العام الحالي ؟ وما هو حجم فرص العمل المستهدف الوصول إليها في النصف الثاني من هذا العام ؟ والسؤال العاشر ما هو حجم البطالة شهريا خلال نصف العام الحالي ؟ وما هي الخطة العاجلة لمواجهة الزيادة في البطالة في نصف العام التالي ؟ والسؤال الحادي عشر ما هي تأثير ما يحدث من فوضي علي سوق العمل وفرصة العمل (بالأرقام) ... السؤال الثاني عشر ما هو الموقف الاقتصادي الوطني ؟ وبالإضافة إلي تقارير البنك المركزي هل من حق الوطن أن تعلمه الحكومة بالحالة الاقتصادية وبخطتها لتحويل الانهيار الي انطلاقــة ؟ السؤال الثالث عشر كيف ستمول الحكومة العجز في موازنة الدولة ؟ والسؤال الرابع عشر ما الذي تفعله الحكومة لجذب الاستثمارات الوطنية والاجنبية ؟ واعادة عجلة البناء القومي واساسه الثقة في القيادة والثقة في مناخ وسوق الاستثمار ؟ والسؤال الخامس عشر ما هو حجم الاستثمارات الجديدة (شهريا) ؟ وما هو حجم الإفلاس ؟ والسؤال السادس عشر متي سترفع القيود البنكية المستحدثة ؟ ولماذا تطبق علي كل المودعين ؟ والسؤال السابع عشر ما هي توجه الوطن هل هو لنوع جديد من الفساد والافساد أم هو الي سوق حر (مطلق) أم هو سوق حر مع تكافؤ اجتماعي أم هي عودة للاشتراكية أم أنه حسب المزاج والايدلوجية الشخصية لكل وزير !! والسؤال الثامن عشر ما هو رصيد الدين العام والدين الخارجي والتغير فيه شهر بشهر ؟ والسؤال التاسع عشر ما هو معدل الزيادة في الأسعار خاصة أسعار الغذاء شهريا ؟ وكيف سيتم السيطرة علي هذه الزيادة ... فهل سترد الحكومة بالمعلومات والبيانات والحقائق علي صراخ ونداء أبناء الوطن ... لإنقاذ الوطن من الانهيار والفتن والفوضى والضياع ... وإعادة توجيه الوطن للبناء والتقدم .
 
 
 

 

27/07/2011
المعلومات حق من حقوق الانسان

موضوع التعليق :

Anas Bahgat

الاسم :

الفارس النبيل دكتور هشام .. أحيي سلسلة مقالاتك المتميزة انقاذ الوطن .. انها تعتبر امتدادا لرسالتك النبيلة التي بداتها منذ منتصف الثمانينات حتي اليوم . رسالة بناء وتنمية وحضارة وتحديث وتطور . رسالة حوربت من اجلها كثيرا جدا ولكنك صمدت ونجحت في قيادة المجتمع المصري للتحول الي عصر المعلومات والمعرفة .. مصر اليوم في حاجة ماسة الي جهودكم أكثر من أي وقت مضي .. مصر في حاجة الي جهد الشرفاء أصحاب الرسالة الذين لهم قيمة وقامة هشام الشريف كي نتمكن من القفز الي الامام بخطوات واسعة ومدروسة أحييك .. وأدعوك أن تواصل رسالتك النبيلة

التعليق :

   
19/07/2011
أكثر من عشرة سنوات .. تنادى بنفس المعنى .. ولكن هذه المرة مختلفة

موضوع التعليق :

محمود فتحى القاضى

الاسم :

لأن الحياة أصبحت مختلفة والمعلومات أصبحت نار الأمه بعد كانت نور .. والفرق الوحيد هو إستخدام المعلومات للضوء أو للحرق .. الأحلام والطموحات تحترق على أبواب الثقة المنهارة وأسقف الرضا التى لم تعد موجودة .. كان نظام فاسد ومتغطرس ولكن كانت منظومة قيم منهارة ومتفاعلة مع ذات الفساد وذات الغطرسة .. سقط النظام على أشلاء منظومة القيم .. فكاد أن يكون سقوط للدولة لولا عناية الله حتى الآن !! بناء الثقة وإحياء منظومة القيم أولوية أولى لكل من يحب هذا البلد ويمنى له الحياة الكريمة والرقى .. حفظكم الله ونفع مصر بعلمكم ورؤاكم المتدفقة لإنقاذ الوطن والمواطنين .

التعليق :

   
 

الاسم : *

 

البريد الكتروني : *

 

موضوع التعليق : *

SecurityImage

من فضلك أدخل الكود التالي:

     

التعليق :*

* بيانات مطلوبة

 

 


جميع الحقوق محفوظة © 2004 - 2013 للدكتور / هشام الشريف
مؤسسة الجسور الرقمية للتكنولوجيا والتنمية