Dr. Hisham El Sherif ::: الدكتور هشام الشريف

 
الأخبار :15/06/2011
إنقاذ الوطن ... والثورة الاقتصادية

نحن في أشد الحاجة إلي ثورة "اقتصادية" ... مصر في مفترق طريق ... اختياراتنا واضحة إما التقدم أو الانهيار ... صورة ثورة الشعب المصري وجيشه في بدايتها رفعت سقف التوقعات الوطنية والعالمية بأنها ستكون نموذج لأعظم ثورات شعوب العالم ... ما حدث بعد ذلك هو انقلاب علي روح وفكر الشعب الثائر والجيش الحامي للشعب ... الثورة هي بداية عهد جديد للحرية والكرامة والأمل والتكافؤ والوحدة والعمل لكل المصريين ... "الشعب يريد التقدم " ... هل هذا شعار أم أنه رغبة ، هل هذا وهم أم أنه الحقيقة ... لن يتحقق حلم الثورة والثورة الحلم دون أن تتحول إلي ثورة تقدم وبناء وعلم وعمل وصناعة وسياحة وزراعة وخدمات ... وأخلاق ووحدة وأمان وآمن ومحبة وتواصل ... مصر تعيش في انهيار اقتصادي شديد منذ الثورة الحلم ... انهيار في الموارد وانهيار في الإنتاج وزيادة في الأعباء وزيادة في المصروفات ... يقترب حجم ما خسره الاقتصاد الوطني للآن من 200 مليار جنية (مائتين مليار جنية مصري) ... وأري أننا في أشد الحاجة إلي برنامج اقتصادي لمصر بعد الثورة له هدفين رئيسيين أولهما لإدارة والخروج من الأزمة الاقتصادية والثاني لتحقيق الدفعة (الثورية) للانطلاقة الاقتصادية لوطن وشعب ... ويتساءل المصريون عن قوت يومهم وطعامهم ومعيشتهم وحياتهم وحياة أولادهم وآمالهم في حياة أفضل مما كانت علية ... يتساءل المصريون عن رغيف الخبز وزيادة سعر أنبوبة البوتاجاز والطعام ومتطلبات الحياة اليومية ... ويتساءل المصريون عن زيادة أعداد العاطلين وارتفاع معدلات البطالة واقتراب عدد من فقد عمله إلي نصف مليون مصري وهو رقم يزيد عن ما يقوم بتحقيقه الاقتصاد المصري سنويا ... يتساءل المصريون عن اختفاء المشروعات والاستثمارات الجديدة ، وغياب بل وهروب ما كان يجري منها وآثار ذلك علي فرص العمل للمصريين في الأعوام الثلاث القادمة ... يتساءل المصريون عن الفساد وآثاره المتراكمة علي مستقبلهم ورزقهم وعن حقوقهم عما ضاع وأثره علي ماضيهم وحاضرهم ... يتساءل المصريون عن القيادة المخلصة والملهمة التي تقود الاقتصاد الوطني بروح " طلعت حرب" وتعيد الثقة إلي القاعدة الكبيرة لقطاع الأعمال ورجال الأعمال الشرفاء للاستثمار وخلق فرص العمل ... يتساءل المصريون عن توجه مصر بعد ثورتها هل هي ليبرالية وسوق حر مطلق (البقاء للأقوى والأقدر) أم ليبرالية اجتماعية هي رأسمالية ذات قلب وروح لكل المصريين (توصل التكافل والتكافؤ بين الأغنياء والفقراء) أم هي اشتراكية ... يتساءل المصريون عن حقوقهم بعد الثورة فمنهم من يطالب بزيادة المرتبات ومنهم من له مطالب فئوية ومنهما يطالب بنصيبه مما سرق ومنهم من يطالب بتوزيع الودائع الخارجية ومنهم من يطالب توزيع الغنائم ... ومن البديهي أن يكون هناك تكلفة للثورات ... ولكن الثورات الناجحة والأمم الرشيدة هي التي تقلل تكلفة الانتقال ... ولذا أري ضرورة أن تتكاتف القوي الوطنية والعقول الاقتصادية وقيادات الإعمال في قطاعاتنا الإنتاجية والخدمة لوضع برنامج عمل اقتصادي لمصر ... وليس من المنطق وغير المقبول أن نطالب الحكومة بكل شيئ أو ننادي علي الجيش بأن يقود مسيرة الاقتصاد ... ليس من المنطق أو المقبول أن ينصرف الشعب عن العمل ويطالب البعض منه بأن يصله دخله دون عمل أو أنتاج ... ليس من المقبول أن تستمر حالة عدم الآمان والاستقرار اللازمة لإعادة الاستثمار ... ليس من المقبول أن يتم تخوين كل رجال وقيادات الأعمال بسبب قلة وشرذمة أفسدت في الوطن ... ليس من المقبول أن يتم الانقسام لوطن بين فئاته شبابه وكباره ... أو عمالا ورجال أعمال ... أو نقابات ووزارات ... الثورة الاقتصادية أصبحت ضرورة حتميه ملحة وأي تأجيل لها هو خيانة لوطن وخدعة لأبنائه ... لدينا في مصر أساتذة وخبراء للاقتصاد الوطني ولإدارة الأزمات والريادة الصناعية والزراعية والسياحية ... بل في النقل والمواصلات والمعلومات والبنية الأساسية ... وقد شاهدت العديد منهم في ميدان التحرير ... أدعو لتعبئة الوطن والوطنيين لبناء مستقبل أفضل هو الحلم والهدف لكل الشعب ... الثورة الاقتصادية هي ثورة شعب وحكومة شعب وجيش يحمي تقدم الشعب ... لكل المصريين .
 
 
 

 

17/06/2011
حن في أشد الحاجة إلي ثورة "اقتصادية"

موضوع التعليق :

كمال سالم

الاسم :

لا ننكر جميعا ان ما انجز من الثوره من وجود يقين بانه لا مكان للظلم والفساد الذى كان يخيم على كل مكان فى البلد شئئ لم نجرأ ان نحلم به ولكن الثورة ما زالت قائمة لم تكتمل بعد فان الفترة الانتقاليه شئ اصعب من قيام الثورة نفسها ولكن بايدى الشعب المصرى الملئ دائما بالعباقرة بمشيئة الله سنعبرها ولكن لكى يتم ذلك يجب ان يملأ الامن والامان البلاد لتستمر تقدم الثورة فالاقتصاد المصرى الذى ينهار يوما بعد يوم وتوازى ذلك مع مطالب الشعب الفئوية ومطالبة بزياده المرتبات ورخص الاسعار وجنى ثمار الثورة والمقارنه الدائمه بين الوقت الحالى ووقت النظام السابق نحن فى سباق الزمن بالفعل مابين تحقيق سقف المطالب الذى يعلو وبين تحقيق اهداف الثورة ...... يجب ان ننظر الى احوال البلاد من خارج الدائرة يجب ان نمنح لانفسنا فرصة الصبر والثقه ما بيننا وحان الان لوقت العمل ... للزاعه... للتطبيق القانون.... لاحترام الاخرين .....للصناعه... للتعليم.. واكثر من ذلك يحتاج من سواعدنا وعقولنا مجهود ليس بقليل ونحتاج ايضا الى عقول تدير هذه السواعد نثق بها واعاننا الله الى ما فيه خير

التعليق :

   
15/06/2011
التقدم ثقة .. والإنهيار يبدأ بسقوط الثقة

موضوع التعليق :

محمود فتحى القاضى

الاسم :

إنهيار الثقة أكبر الهموم .. والمبادرات لإعادة بنائها أهم الأمور الصعبة التى تواجه تقدم مصر ومصيرها ... الأحلام كثيرة والواقع مؤذى .. أزمة مصر تكبر بشكل مخيف يكاد يطمس الأحلام ويحولها إلى كوابيس قاتله ... الشعب المصرى مجروح جرح عميق وموجوع وجع هيستيرى ... الأمل هو السلوى والوسيلة الوحيدة للعلاج ... والسرعة فى مبادرات تضميد الجروح وإحياء الروح المخنوقة لهذا الشعب العظيم .. هى طوق النجاة ومعدات بناء الثقة المنهارة ... تحية تقدير وإحترام وشكر لكل ما تقدمه لتنوير مصر وتوضيح الرؤية التى يجب أن نجتمع عليها لإنقاذ الوطن وتحقيق التقدم .. وإن كنا جميعاً نبحث عن الطريق الذى نثق ونؤمن بأنه سيوصلنا وعندما يظهر ستتجمع الجهود المخلصة والغفيرة لشق الطريق وتحقيق الوصول وتعزيز الأصول وتنمية الموارد... مصر محتاجة مبادرات تصر على إعادة الثقة وتحقيق التقدم ... من خلال رؤية وبرامج فعالة .. تكرمتم برسمهاوتخطيطها من خلال مجموعة مقالاتكم فى النصف الأول من هذا العام.. فهل من خطة تنفيذية ومشروعات قومية بتوقيتات ذمنية لتحقيق هذه الرؤية ؟ وهل من قيادة قادرة على إيقاظ الهمم وحشد الجهود لنقل مصر من الواقع المشهود إلى المستقبل المنشود ؟ الثورة لا تزال مختزلة .. وحلم ثورة مصر لم يتحقق بعد الحرية مسئولية والتقدم إلتزام

التعليق :

   
 

الاسم : *

 

البريد الكتروني : *

 

موضوع التعليق : *

SecurityImage

من فضلك أدخل الكود التالي:

     

التعليق :*

* بيانات مطلوبة

 

 


جميع الحقوق محفوظة © 2004 - 2013 للدكتور / هشام الشريف
مؤسسة الجسور الرقمية للتكنولوجيا والتنمية