Dr. Hisham El Sherif ::: الدكتور هشام الشريف

 
الأخبار : 09/03/2011
مخطط الاستيلاء علي السلطة (2)

مخطط الاستيلاء علي السلطة (2) ما يحدث علي الساحة غير مقبول ... هناك من يسعي للوصول إلي السلطة بأي ثمن حتى لو كان ذلك بهدم كل ما هو حولنا ، بهدم الدولة وهدم الاقتصاد وهدم المجتمع وهدم الإنسان وهدم الأمن وبالسيطرة علي الأعلام والحكومة ثم بمحاولة اشغال وتعجيز المجلس الأعلى للقوات المسلحة ... أنا أزداد قلقا علي مصر بعد ثورة شعب عاشت بها مصر أحلي أيامها أحدثت زلزالا إقليميا وعالميا ، حضاريا وإنسانيا ... ما تلي ذلك من مشاهد تعمل علي إنهاك وإجهاد وإجهاض مصر عن الثورة وعن مسيرة الديمقراطية – من سبق الإصرار والترصد – بتنظيم يتميز بالاحتراف ويشمل ذلك ما يلي المشهد الأول تحويل ميدان التحرير إلي ميدان القرضاوى ومنبر للإخوان وذلك بالسيطرة التامة عليه وشل أي محاولة للثوار المعتدلين من التعبير أو السيطرة عليه ، وثانيا عدم التوازن بين الصور السوداء والصور المضيئة للوطن والوطنيين بالتركيز فقط علي مصر الفساد والفاسدين وعدم التطلع الي المستقبل الذي ننشده جميعا بثورة الشعب ، وثالثا استخدام سلاح الإعلام بإشعال الحرائق الإعلامية أو بإرهاب الإعلاميين ومحاولة تحويل الصحافة المعتدلة إلي صفراء ثم سوداء وشاشات التليفزيون من منبر لحكم مبارك لمنـبر خاص يتسابـق لإرضاء اتجاه محدد لا يعبر عن جموع الوطن والثورة ، ورابعا هدم وتخويف وإرهاب الوطنية المصرية بتخوين الرموز الوطنية لكل من هو وطني أو لكل من له رأي آخر ... أين المصريون ؟؟ أين الثوار ؟؟ أين الشرفاء ؟؟ أين الوطنيون ؟؟ ، وخامسا فلسفة (القيادة والادارة من ميدان التحرير) شرعية الثورة تحتم تحقيقها لأهدافها ومنها اسقاط الحكومة واسقاط النظام ... ولكن لم يكن علي الاطلاق من اهدافها اسقاط الوطن ... فكيف سترد ثورة الشعب علي من يعمل علي اسقاط الوطن وهل يتحول الشارع الي فوضي وبرلمانا (غير شرعي) يحكم بقواعد وأهواء من يقفز له أولا ، وسادسا العمل علي هدم قوة الشرطة وأعمدة الأمن في المجتمع وإجهاض محاولات إعادة البناء ... وذلك بثــلاث أهـداف دقيقة هي استمرار تشويه صورة رجل الشرطة والأمن في المجتمع ، وإشعال أحداث يومية ، واقتحام وسرقة وتدمير جهاز الأمن العام للوطن "أمن الدولة" وبما فيه من أسلحة ووثائق وتشمل التنظيمات الإرهابية والمسلحة لمن يرغب في الوصول إلي الحكم بأي ثمن ، وسابعا تفريغ الوطن من "الأمن والآمان" لتصبح مصر أرض خصبة لعراق جديدة أو لبنان أخري بدلا من دولة إعلاء للحق وللقانون ، وثامنا اختيار رئيس الوزراء مما أكن له التقدير والاحترام كنموذج مصري مشرف بدأ من ميدان التحرير كإشارة سياسية لشعبية وشرعية الحكومة الجديدة فتم الرد عليه وعلي حكومته باقتحام مباني أمن الدولة وبحريق كنيسة أطفيح ... فهل هذه رسائل سياسية أم اجتماعية ؟ أم إرهابية ؟ ، وتاسعا متي تخرج الطاقات الكامنة " للمصريين" أين غالبية أبناء مصر لقد ولدت مصر من جديد بهدف المشاركة والمواطنة والممارسة الديمقراطية السليمة ... هل ستستطيع قوي المصريين أن تتحد في إلـ 200 يوم في إطار ديمقراطي وممارسة ديمقراطية ، عاشرا ما هو دور المجلس الاعلي للقوات المسلحة في الانتقال السلمي للسلطة لكل المصريين وليس لفئة دون أخري ... كيف يتم التعامل مع كل القوي الوطنية وليس البعض منها ... أم أن مصر ستسلم وتستسلم لمن يستطيع الاستيلاء علي السلطة ؟ ... وستخرج مصر من حكم رفضه الشعب إلي صورة حكم أسوأ مما كانت عليه .
 
 
 

 

26/04/2011
الحقيقة

موضوع التعليق :

nagib

الاسم :

وسط بيئة جدباء فى اقاصى صعيد مصر نشأ كأقرانه وتلقى تعليمه الاساسى يحفزه الهروب من واقع الصعيد الذى اهملته الحكومة وتركته فى غياهب الجهل والتخلف والعوز والتحق بكلية المهندسيين العسكريين والمؤسسة العسكرية فى قمة مجدها بعد نصر اكتوبر الذى اعاد هيبة الجيش بعد هزيمة يونيه واصبح لها بريقا الى حال وهناك لم يوؤل جهدا للدراسة والتفوق وظهرت موهبته فى الحديث والرغبة فى الظهور والقبادة وتخرج وعمل بأحد أفرع القوات المسلحة وبدء كأقرانه من خريجى الكلية فى استكمال الدراسة واخذ يراسل الجامعات الامريكية بعد ان فتحت العلاقات الامريكية ابوابها لمصر وسافر للدراسة ولدى تأخر تجديد الموافقة لاستكمال الدراسة سافرخلسة دون موافقة جهته العسكرية الى ان تم اكتشاف ذلك مصادفة ولو تدخل خال والدته -ذو المنصب العسكرى الكبيروالذى كان قد تبوء منصب رفيع فى الحكومة كأحد مكافأت حرب اكتوبر لكبار ضباط الجيش - لدى قياداته لفقد مستقبله مبكرا ولكن الوساطة والفساد الذى بدء فى الانتشار فى المجتمع قد حال دون ذلك وعلى رأى المثل العامى " اللى له ظهر لاينضرب على بطنه " وهكذا استمر صاحبنا فى مأموريته الدراسية المفتوحة تتيح له قرابته بالمسئول الكبير صداقة ورعاية اعضاء البعثة الدبلوماسية ومسئوليها فى الولايات المتحدة . عاد الى مصر بعد ان حصل على اجازة الدكتوراه وبالطبع لم يكن وضعه وتطلعاته تتناسب مع الواقع ومرة اخرى تمتد يد الوساطة اليه لترفعه من ضابط برتبة رائد بالقوات المسلحة الى مستشار الوزير فى صفقة ترضية ورد جميل من الوزير الى قريب صاحبنا الذى استمر نجمه فى الصعود واصبح فى اعلى المناصب كأحد ابطال حرب اكتوبر بخلاف ولائه للقيادة السياسية التى بدأت تواجه مصاعب مع اصحاب الرأى والفكر فى البلاد الى ان انتهى الامر بالمواجهة والاعتقالات واخيرا بأغتيال القيادة نفسها . اسند الوزير الى مستشاره الجديد الشاب الطموح الحالم بالسلطة والجاه مهمة انشاء مركز للمعلومات على غرار النموذج الامريكى حسابات مفتوحة وسلطات واسعة وبدء المركز فى العمل وبخبرة فى طبيعة المجتمع والشخصية المصرية وتدعيما لسلطاته انتقى معاونيه ومرؤسيه مصنفين الى مجموعات مختلفة مجموعة اولاد المسئولين وكبار المحالين للمعاش من ضباط الجيش والحكومة بمرتبات مفتوحة اذ لابد من الحصول على رضا ذوويهم من المسئولين الحاليين وحتى السابقين كأحد اسباب القوة والاستمرار فى الموقع الجديد يليهم مجموعة من الفنيين على درجات حسب مهارتهم وطبعا لامانع من بعض الاصدقاء وزملاء الدفعة والاساتذة القدماء . صاحبنا بالطبع وجد الجميع ينحنوا له ويمجدونه و بحكم خبرته التى استطاع ان يوظفها جيدا اصبح لديه نظرة فى التعامل مع الجميع من هذه التشكيلة الكبيرة بدرجاتها اولاد المسئولين بالابتسامة والمداعبة والقفشات على النهج الامريكى الحديث فى الادارة والعسكريين بالحزم والجدية والزملاء والاساتذة القدماء بتعالى وحدود لمنع اى منهم من استثمار علاقة الزمالة القديمة معه فالمنصب الجديد له احترامه ووضعه اما الفنيين فشراء واستمالة كل مايمكن من السوق لانهم الوقود الذى يقدم الافكار والعمل الفنى الذى يقوم هو وابناء المسئولين من الطبقة الاولى بعرضه واستعراضه ليضاف لمنجزات المركز الذى احس كل من فيه بالفوارق والطبقات واصبح الامر يتخذ مسابقة فى الوصولية الا ان صاحبنا الذى تعاظم لديه الغرور الى حد التكبر على الجميع بما فيهم زملاء الدفعة واساتذته القدماء ودكاترة الجامعة وبتبجح يحسد عليه وصارت نبرة السخرية والاستهزاء والتعالى هى المعتمدة لديه كلما التقى بأى احد من مجموعة العاملين مستغلا حاجتهم للدخل الذى يتيحه لهم وظيفتهم بالمركز ذو الميزانية المفتوحة واخلاق الزمن الردئ التى لاتستحى من الخنوع للمال والسلطان . اما العمل فى المركز فمشروعات عملاقة ونشرات والاف من اجهزة الكمبيوتر الحديثة توزع على اجهزة الدولة والمؤسسات والوزارات لتصب بياناتها فى المركز لبستخرج منها تقارير ورسوم بيانية ملونة اما المشروعات الضخمة فتقيمها يستغرق سنوات ولعل المحصلة التى ظهرت بعد هذا بسنوات تمثلت فى الانهيار الاقتصادى الذى افرزه الاداء الادارى والمالى لحكومة عاطف عبيد فهى قد أساءت إدارة الاقتصاد الذي تدهورت مؤشرات أدائه وبالذات معدل نموه الذي انخفض من‏6,3%‏ عام‏1999,‏ إلي‏5,1%‏ عام‏2000,‏ إلي‏3,5%‏ عام‏2001‏ إلي‏3,2%‏ عام‏2002,‏ إلي‏3,1%‏ عام‏2003‏ وفقا لأحدث بيانات أصدرها صندوق النقد الدولي والمأخوذة من بيانات رسمية مصرية، وارتفع معدل البطالة من‏8,2%‏ في العام المالي‏1999/1998‏ إلي نحو‏10,6%‏ في الوقت الحالي‏,‏ وفقا للبيانات الحكومية‏.‏ وتشير الدراسات المستقلة إلي أن المعدل يزيد علي ضعف الرقم الرسمي‏,‏ وتدهورت مستويات المعيشة فانخفض متوسط نصيب الفرد من الدخل القومي من أكثر من‏1500‏ دولار للفرد قبل عامين إلي أقل من‏1100‏ دولار للفرد في العام المالي‏2004/2003‏ بعد تراجع الجنيه مقابل الدولار، ‏ وتزايدت الفروق الاجتماعية بما يشكل عاملا مساعدا علي حدوث توترات سياسية ـ اجتماعية‏,‏ وانتشر الفساد بشكل مروع بالذات في برنامج الخصخصة وإرساء عقود الأعمال العامة‏.كذلك فإن إجمالي الدين المحلي‏(‏ الدين الحكومي ـ وديون الهيئات الاقتصادية وديون بنك الاستثمار القومي‏)‏ قد تزايد علي نحو سريع بنسبة‏18,4%,13,4%,12,4%‏ في الأعوام المالية‏2001/2000/,2003/2002,2002/2001‏ علي التوالي حسب بيانات البنك المركزى . ورغم ذلك فكل الامور اصبحت مهيأة لصاحبنا منصب – جاه – جيش من العاملين – علاقات ودعم مع كبار المسئولين – صداقة وثيقة مع الامريكان – ميزانية مفتوحة تأمل كل الشركات العالمية فى مجال الحاسبات والبرامج ان تحصل على نصيب منها بتأشيرة من صاحبنا ورضاه وبالتالى لم يعد ينقص صاحبنا شئ سوى المنصب الرفيع معالى الوزير وخاصة ان البعض ممن فى عمره قد نالهم هذا الشرف وبالفعل اصبح هذا المنصب يداعب احلامه فقد سطع نجمه وحاز على رضا الحكومة والمسئولين وجيش المنافقين وتشاركه الشركات العالمية وفروعها فى مصر والمؤسسات الدولية المستفيدة والطامحة للمشاركة اعطت له الايحاء بالعبقرية والاهمية وكان صاحبنا بحكم شخصيته مهيئا نفسيا لذلك بحكم شخصيته الكاريزمية فبات يحلم بالمنصب مرة تلو المرة كلما اعلن عن تشكيل وزارى جديد ، وقد شأت ارادة الله عز وجل الا يكون فى التشكيل كل مرة ووضح ان هناك اتجاه من اعلى مستوى لاستبعاد صاحبنا وظهر ذلك جليا عندما ضمت تشكيلات الحكومة اكثر من مرة عدد من مرؤسيه فى المركز من اساتذة الجامعة الذين ضمهم لزوم الوجاهة والمنظرة ومتاجرة بالالقاب الاكاديمية والتى لم يعد لها اى قيمة علمية فى بلدنا ، ثم توجه لحرم القيادة والابناء ووجد الطرق والمشروعات التى استطاع ان ينفذ منها ولكن النتيجة كما هى استبعاد من هذا المنصب . اى سببا حال دون تحقيق حلم صاحبنا ، المال الوفير والامكانيات تحققت ولم يبقى سوى المنصب الذى تهيأت له كل الاسباب ،كما ان الحقبة بكل المقايس والمعايير تسمح بظهور الوصوليين والطامعين فى كل الميادين فلماذا هو لا يصل لهذا، تعددت الافاويل عن الاسباب وانما الشواهد والاحداث تظهر انه استبعاد من القيادة العليا نفسها او من يوسس لها مباشرة ، وايا كانت الاسباب الله وحده اعلم " وجعل من دون ذلك سببا ..." صاحبنا لم يقتنع بما قسمه الله ولم يراجع نفسه وخط سيره الذى اتسم بالكثير ،ولم تحول ثروته التى كونها من منصبه الى التراجع عن حلمه القديم واتخذ منحنى اخر بعد ان وجد طريقه الى احد الاعمدة الصحفية بصفحتها الاخيرة ليكتب مقالا كل حين وبدء سلسلة مقالاته بالتمجيد والاشادة بمنجزات المركز السابقة وبالزملاء الذين عملوا معه ثم انتقل الى حديث الساعة محاولا ان يسلك مثل كتبة الصحف المصرية فى تتبع افكار القيادة العليا وبيعها للقراء ومداعبة احلام الفقراء فأخذ يتكلم عن العدالة الاجتماعية والفقر وتمكين الفقراء والغلاء وبرامج الرئيس لانقاذهم متصورا عودته للاضواء مرة اخرى غير انه لم يدرك ايضا ان هذا الطريق له ابطال مغاويير من اباطرة الصحف الحكومية فأين هو منهم . تبقى كلمة اخيرة اذا توافرت كل الاسباب المادية والمعنوية لشخص او جهة ولم يكن هناك ايمان وتقوى وعمل خالص لوجه الله فلا امل فى شئ يرتجى له ولهم " فأما الزبد فيذهب جفاء واما ما ينفع الناس فيمكث فى الارض " .

التعليق :

   
17/03/2011
وجهة نظر

موضوع التعليق :

الهامى عمر رائف

الاسم :

وجهة نظر السيد الفاضل / خالد المصري دعنا نتحاور بعقلانية أكثر انا لست ضد او مع. لكن الحق حقه أن يتبع ولننظر للحقيقة بدون تزين. الدكتور/هشام الشريف ليس نبيا او رسولا ليكون معصوم من الخطاء أنما هو شخص كأي شخص عادى ومع تقديري لخبرته فى تكنولوجيا المعلومات . دعوني :- اشرح لكم ، لدى تعقيب على كلام الأخ / خالد أنت تقول ان الدكتور هشام لم يدخل اى وزارة بينما عرض عليه اكثر من فرصه وانا أقول لك هذا ليس صحيحا وإنما الصحيح هو عندما توالى عاطف عبيد رئاسة مجلس الوزراء تم إدراج اسم الدكتور /هشام الشريف وزيرا للاتصالات بجريدة الأهرام وفى اليوم التالي تم تبديله بالدكتور / احمد نظيف ومن الممكن ان يكون الدكتور/ هشام رفض الوزارة أنما رفضها لمصلحته الشخصية لانه كان فى بداية تأسيس مجموعة شركاته . ثانيا : - أنت تتحدث مع من دخل باسم عفريت بطريقة حادة .وفى البداية والنهاية هذه مجرد وجهة نظر وبغض النظر من هو الشخص؟ . أو إثبات هوايته وهذا ما تركه النظام السابق لدى المواطنين من رعب في الإفصاح عن رأيهم. لكن شباب ثورة 25 يناير حرر كل هذه المخاوف لينطلق كل لسان لينطق بالحق، لماذا نحن نأخذ الرموز الذي وجدنها رغم إرادتنا على أنها هي الصحيحة ؟ ونحن الخطاء ؟ لماذا نأخذ هولاء الرموز وسام على صدورنا وندافع عنهم بدون معرفة حقيقة هولاء الرموز. كم من أسماء عديدة إمتلات الصحف والجرائد والمجلات بأسمائهم وها هم اليوم فى السجون لما فعلوه بالبلاد من كان يتخيل حتى او يصدق ان السيد / حبيب العادلى وزير الداخلية السابق والمحافظ لأمن البلاد ملقى الان بسجن طره ، الله ربى ، والسيد / احمد عز الذى كان يتحكم فى اقتصاد البلاد فى يوما ما اين هو الان ؟ اخذهم الله اخذ عزيز مقتدر فويلا لمن ظلم وقال الله تعالى (انى حرمت الظلم على نفسي فلا تظالموا ) صدق الله العظيم، ملحوظة :- واذا كان عدد من الوزراء الفاسدين وعلى راسهم الدكتور احمد نظيف فى النظام السابق فهولاء تلاميذه فما بالك بالمعلم . ثالثا :- السيد الفاضل / محمد الخطيب اعجبنى هتافك للدكتور / هشام فى قولك نحن ورائك يا دكتور هشام ونضم صوتنا لصوتك وتذكرت بكلماتك هذه القصة الشهيرة لجحا عندما مر بقوم وجد عندهم مناسبة سعيدة فما كان منه الا انه يصفق فسالوه الناس لماذا تصفق هل تعرفهم ؟ قال لا . فقالوا له : فلماذا تصفق انا اعلم جيدا ما قدمه الدكتور / هشام الشريف لمصرنا الحبيبة ولكن لا يوجد شيىء بدون مقابل ولا تجعل الحديث يأخذنا لجهة معلومة للجميع . العفاريت والجان فعلا يتجمعون فى الظلام وفى الاماكن النجاسة التى تضم كبار الشخصيات من رجال الاعمال ومن سنادوا النظام السابق وجمال مبارك الذين استحلوا مصر والمال العام لتشبع انفاسهم ومنهم من تدافع عنه ومن هم ( الصالحين )؟ وهل الصالحين يشربون الخمر ؟ ويأكلون حقوق الناس؟ وينهبون المال العام ؟ لقد قالها المحاور /مفيد فوزى لرئيس الوزراء السابق الدكتور/ احمد نظيف بالنص ( لقد سقط منك سهوا الدكتور هشام الشريف فى التشكيل الوزارى الجديد ) رد قائلا : لا تعليق فلماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ رابعا : عفريت اللهم اضرب الظالمين بالظالمين وان ربك بالمرصاد خامسا : الاخ / محمود فتحى من هم الحاقدون ؟ ومن هم النبلاء ؟ وماذا تعنى بالكلاب تعوي والقافلة تسير ؟ اسمح لى ان أقول لك انت لا تعلم شيئا . وكلها مصالح شخصية . وطالما وجد القرد القرداتى لابد ان يظل يرقص حتى يقف الطبالين امثال من يملئن السجون ونتمنى المزيد لتطهير البلاد والله المستعان .

التعليق :

   
17/03/2011
ثورة بيضاء أظهرت قلوب سوداء وعقول بلهاء

موضوع التعليق :

محمود فتحى القاضى

الاسم :

ستظل مصر بخير طالما بها العالم الدكتور هشام الشريف وأمثاله من النبلاء .. اللذين قدموا وسيقدمون ماينقذ مصر من اللذين لا يجيدون غير البذاءة والتزحلق على أكوام الحقد والغل والأمراض النفسية وستظل الكلاب تعوى وستظل القافلة تسير لك الله يا مصر

التعليق :

   
14/03/2011
يا عفريت

موضوع التعليق :

خالد المصري

الاسم :

الاخ اللي مسمي نفسه عفريت دا يا ريت لو يكون عندك شوية شجاعه ولو أدبية ووضح اسمك وكونيتك الحقيقية علشان ما تكونشي زي اللي بيتكلم في الزحمة وخلاص وبعدين انتي محروق أوي كدة ليه من الدكتور هشام انت نسيت انه لم يدخل اي وزارة مع انه تقدمت له اكثر من مرة فرصة تولي وزارة الاتصالات والتكنولوجيا ونسيت ان هشام الشريف هو أستاذ المعلومات والانترنيت في مصر وهو اول من ادخل الانترنيت في مصر يا اخي عيب عليك انت تلاقيك من الناس اللي بتاخد مرتبات من عنده وتعض فيه وتكلمه في ضهره يا اخي عيب عليك دي الثورة بتغير وبعدين هو كل واحد كان مشترك ولا عضو في جمعية معينة زي جيل المستقل يبقي كافر وعايز حرقه يا اخي صوابعك مش زي بعضها وعيب عليك الكلام دا علي فكرة انت شكلك اساسا من بتوع مقر الزمالك ويا ريت تتعرف علشان تتفضح ادام زمايلك بدل ما انتي بتتكلم في الظلام اكتب اسمك زي الشخص المحترم اللي قبلك وبعدك دا وخليك واضح بلاش تبقي عامل زي الحزب القديم تكتب بدون اسم ولا هوية خالد المصري

التعليق :

   
13/03/2011
لا تخرج العفاريت الا فى الظلام

موضوع التعليق :

محمد عبدالقادر الخطيب

الاسم :

من شاب مصرى مواطن عادي الى كل من يقرأ لا تخرج العفاريت الا فى الظلام, ولا توجد الا في المكان النجس , ولا تستهدف الا الصالحين ,, فاليك أيها العفريت , كنت أتابع الدكتور هشام الشريف منذ عام 1998 وهو الذى له الفضل الأول بعد الله سبحانه فى دخول تكنولوجيا المعلومات وتطوير مهرات الفرد التكنولوجيه لتحمله انشاء مراكز المعلومات والتأكيد على ضرورة تطوير مهرات الفرد المصرى من خلال اطلاق الدورات التعليمية للكمبيوتر وتكنولوجيا المعلومات فى كافة المدن والقرى المصرية منذ يقرب من 20 سنة أى بالحسبة البسيطة أيها العفريت شباب الثورة كانو البزرة التى وضعها الدكتور هشام الشريف , ولمن لا يعلم ,أن الدكتور هشام الشريف رفض في عهد عاطف عبيد تولى أى وزارة ورفض بعده بتولى رئاسة الوزراء ولك أيها العفريت راجع مقالات الدكتور هشام الشريف ثم أكتب لكى لا تكتب بجهالة مع أنى أشعر شعور قوى أنك من الخائفين من قلمه وأكثر من هذا !!!

التعليق :

   
13/03/2011
الله يرحم ايام زمان

موضوع التعليق :

عفريت

الاسم :

سبحان مغير الاحول موش انت بردك يا هشام بك من بتوع الحزب الوطني وكنت عايش مع الحزب الى اخر يوم وجمعت رجال الحزب الوطني بمقر الزمالك لتجميع القوة علشان تعملو حزب تاني علشان تاخد باقي البلد ولا نسيت انك عضو من جميعة جيل المستقبل ولا نسيت انك مشترك فى مكتبة الطفل الخاصة بالهانم سبحان الله مرة واحدة كدة بعت الدنيا ما هو دة طبعك موش جديد عليك زي ما بعت حاجات اغلى من كدة قبل كدة يا ترا ناس ولا عايزنى افكرك لو ناسي قولى وانا تحت امرك معاليك

التعليق :

   
13/03/2011
أيها الساده انتبهو

موضوع التعليق :

محمد عبدالقادر الخطيب

الاسم :

أيها السادة انتبهو , لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد, نحن شباب مصر نتابع ما يحدث علي الساحة المصرية في منتهى القلق ولم نجد بعد البحث عن رأي وأو قلم يقول ما نشعر به الا الأن بعدما قرأنا مقال الدكتور هشام فهل من مستمع لصوت الحق والعلم نضم صوتنا اليك يا دكتور هشام هناك قوة تحاول أن تقفز من خلف الكواليس مرتدية عبائتها الجديدة التى نسجت بدم الشهداء , فيخرج علينا مثلا الأخوان المسلمون ليعلنو أنهم لا يتقدمو بترشيح أحدهم لرأسة الجمهورية ولماذا زهدا فيها وأن حبهم للوطن والاصلاح كان هو محركهم الأساسى من قبل ولكن أيها الساده انتبهو ؟؟؟ ويأتى من ورائهم باقى الأحزاب وكل حزب يخرج اليوم بمقترحاته وأنه كان مشاركا في الثورة ومحركا لها ونسى أنه جاء داخل الحزب أى كان بعد قرار من النظام السابق فيا أيها الساده انتبهو ؟؟ أما الحزب الوطنى فأعلن منافقوه بالأمس الخروج عليه بعدما بدت لهم حقيقته التى كانو قد غفلو عنها وأعلم جيدا أن بعضهم الأن يعكف على انشاء حزب جديد بمساهمة بعض رجال الأعمال الذين لا نعلم من أين هم بمبلغ تأسيس يبلغ عشرين مليون جنيه فيا أيها الساده انتبهو ؟؟؟ نتوجه الى السيد الدكتور هشام الشريف بأن يأخذ بأيدينا الى الحقيقة والى العمل الجاد الذى يخلو من النفاق ومن حب الأنا الى حب الوطن وانكار الزات لصالح هذا البلد الذى كلما ظن الطامعون على مر العصور أنه جائت نهايته ينفض عن نفسه هذا الغبار من الحقب الزمنية ليعرف به العالم من جديد أنه أول الحضارات والعلم , فيا أيها الساده انتبهو فانا منتبهون ,,, (محمد عبدالقادر 0112242284 )

التعليق :

   
 

الاسم : *

 

البريد الكتروني : *

 

موضوع التعليق : *

SecurityImage

من فضلك أدخل الكود التالي:

     

التعليق :*

* بيانات مطلوبة

 

 


جميع الحقوق محفوظة © 2004 - 2013 للدكتور / هشام الشريف
مؤسسة الجسور الرقمية للتكنولوجيا والتنمية