Dr. Hisham El Sherif ::: الدكتور هشام الشريف

 
الأخبار : 09/02/2011
مصر ... بين السلامة والانهيار

مصر في خطر ... أتابع ساعة بساعة ما يحدث... أتابع ميدانيا في الشارع المصري وفي ميدان التحرير وميدان مصطفي محمود وفي صعيد مصر والدلتا وسواحلها ... أتابع سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وإعلاميا ... مصر في خطر ... ومصر لازالت تحتاج إلي حكمة وحكماء والي ضبط نفس وحوار ... والي تجرد وموضوعية ... أمامنا طريقين طريق "السلامة " وهو أن ننتقل مما نحن فيه بسلام وتكاتف إلي أفضل مما كنا عليه والطريق الثاني أن ننزلق إلي نموذج العراق أو لبنان ... الأخطار التي تواجه الوطن تشمل أولا : الأمن والاستقرار ويشمل عودة الأمن والأمان لكل منزل وشارع وحي ومدينة "لكل مواطن" ، وعودة الاستقرار للوطن ومؤسساته كأساس لعودة مناخ العمل ثم مناخ التنمية والاستثمار وخلق فرص العمل . وثانيا : توفير متطلبات المعيشة من صرف للمعاشات والمرتبات وفتح للبنوك بأكملها وعودة التعاملات اليومية للبيع والشراء إلي طبيعتها والقضاء علي السوق السوداء والاستغلال . ثالثا : حصر الشهداء وإعلان يوما للحداد الرسمي اللائق علي ضحايا الأحداث من أبناء الشعب . رابعا : عودة عمل المصانع للإنتاج لتوفير الدواء والغذاء والمنتجات لأبناء الوطن وللعودة للأسواق الخارجية . خامسا : حصر الخسائر الناجمة عن الأحداث ، ووضع خطة لتجاوزها . سادسا : احتضان ثورة شباب مصر العظيم وتحويلها إلي قوة للوطن كقوة وطنية سياسيا واقتصاديا واجتماعيا. سابعا : التحديد الواضح لخطة "إدارة الأزمة" للتأكيد علي الشفافية والمشاركة فيها ... والتأكد من تحجيم الانتهازية السياسية التي قفزت للميدان والساحة والحوار الوطني . ثامنا : التحديد الواضح لخطة " 200 يوم " حيث تحيز الجميع لتغيير الدستور وتغيير قانون الأحزاب وتغيير مجلس الشعب ... دون تحديد واضح ودقيق لإطار الديمقراطية المتفق عليه ... هل سيكون بالأحزاب القديمة أم بأحزاب جديدة ؟ وهل هي معبرة عن الشعب ؟ وهل هي معبرة عن الطاقات الوطنية لهذا الوطن ؟ . تاسعا : التحديد الواضح والدقيق لدور "الأخوان المسلمين" في ساحة العمل الوطني المحظور والمسموح به ؟ . عاشرا : التحديد الواضح لخطة تأمين الوطن ضد "النشل" واستيلاء فرد أو جماعة أو تيار غير معبر عن السلطة ؟ سواء كان بالاستيلاء علي الحكم أو ثروات الوطن مرة أخري . حادي عشر: التحديد الواضح والدقيق لمواصفات "رئيس الجمهورية القادم" ؟ وهل هو أحد الوجوه علي الساحة ؟ أم سيتاح ديمقراطيا لوجه جديد من "الطاقات الكامنة" في المجتمع كحق لكل المصريين ؟ . ثاني عشر: التحديد الواضح والدقيق لمنع "تدخل المال في السياسة" والسياسة في المال في المرحلة الانتقالية القابلة لاختطاف الثروات والكراسي ، أو بالمثل لاستيلاء تيار ديني أو مجموعة انتهازية علي قيادة الوطن . ثالثا عشر: خطة أدارة الخروج من الأزمة الاقتصادية ... ما حدث فاق تأثيره الأزمة الاقتصادية العالمية حجم الخسائر للآن يقرب من مائة وخمسين مليار جنية فكيف ستعوض ؟ . رابع عشر: حصر الفساد والمفسدين ... قائمة الفساد كبيرة ولم تعلن بعد معظمها وشملت خمسة عشر عاما من الممارسات السوداء ... فما هي خطة المجتمع للتعامل مع الفساد دون انهيار المجتمع . خامس عشر : عودة لجان الدفاع الشعبية إلي منازلها وعملها ... وبعد التحية لما قاموا به فإنه من الخطورة البالغة استمرارها ... فهل سيقبل الوطن ثقافة التحول إلي المليشيات الشعبية ؟ ومتى ستعود الشرطة إلي خدمة الشعب ؟ ... هذه بعض المخاطر لما نواجهه في المرحلة العاجلة ... الحكمة الحقيقية للدولة ولجموع أبناء الوطن من المخلصين هي التي ستقود مصر بسلام إلي المستقبل الأفضل بإذن الله .
 
 
 

 

16/02/2011
خارطة طريق السلامة

موضوع التعليق :

محمود فتحى القاضى

الاسم :

إذا كنا نريد السلامة يتحتم علينا أن نسمع صوت العقل والحكمة .. نتغاضى عن الأراء ونعظم الشرعية ونترك الهوى لنسمع صوت العقل والحكمة فى ظروف لايصلح فيها العناد .

التعليق :

   
 

الاسم : *

 

البريد الكتروني : *

 

موضوع التعليق : *

SecurityImage

من فضلك أدخل الكود التالي:

     

التعليق :*

* بيانات مطلوبة

 

 


جميع الحقوق محفوظة © 2004 - 2013 للدكتور / هشام الشريف
مؤسسة الجسور الرقمية للتكنولوجيا والتنمية