Dr. Hisham El Sherif ::: الدكتور هشام الشريف

 
الأخبار : 06/10/2010
6 أكتوبر بين الحاضر والمستقبل

سعدت بصحوة مصر واحتفالاتها كمجتمع بنصر أكتوبر وهي دعوة لنا جميعا ليس فقط للاحتفال بأهم انتصار لمصر في القرن العشرين ولكن لإيقاظ همة المصريين للحاضر والمستقبل ... ما نحن فيه اليوم هو نتيجة لانتصار مصر العسكري ودماء الشهداء وبطولة واستبسال قواتنا المسلحة إعدادا وأداء لحرب مستحيلة النصر بالتقديرات العسكرية ولكنها تحققت بعزم وجهد وعرق وأداء المصريين رغم الإمكانات المحدودة ... نصر أكتوبر هو نصر عسكري ولكن أيضا نصر سياسي واقتصادي واجتماعي ... وضع الأساس لسلام واستقرار مجتمع ، تحول ويتحول إلي مجالات التنمية المختلفة ، وأعاد بناء وطن أجهدته الحروب من عام 1967 إلي عام 1973 ، وبناء السلام حتى استعادة كل أرض سيناء ... الأجيال الحالية يجب أن تعي ما حدث ويحدث ليزداد أيمانها وانتمائها للوطن ولقدرة المصريين (الفراعنة) علي تحقيق الانتصارات المتتالية ... أبطال أكتوبر جنود وضباط وقادة ... كل منهم يفدي الآخر ... عهدهم جميعا فداء الوطن ... أبطال أكتوبر هم عطاء – بغير مقابل – لمصر ... أبطال أكتوبر عنوان للتكافؤ والمساواة ليس بهم فقير أو غني ... أبطال مصر ليس بهم فساد أو مفسدين ... أبطال أكتوبر هم عنوان لكل ما هو جيد بل متميز من عطاء الوطن ... أبطال أكتوبر هم وطنية ، فياضة ومتدفقة ، فدائية وهادفة ... أبطال مصر هم جيل أكتوبر ... واتسائل أين أبطال اليوم ... ؟ بطولات اليوم – في نظري – يجب أن تكون حول تقدم ونماء الوطن ... روح أكتوبر يمكن أن تكون أساسا لانطلاقة مصر التي في خاطري ومصر التي نحلم بها ... روح أكتوبر يمكن أن تكون دافعا لنا لكي نكون دولة متقدمة مع عام 2030 ، وأن نكون من أفضل 25 دولة علي مستوي العالم في 25 عاما ... وأن نكـون من أفضل عشرة دول في بعض المجالات مع عام 2050 ... فهل هذا ممكن ؟ نعم إذ قمنا باستعادة روح وهمة وعزيمة وفكر ومبادرة وعقل وتخطيط وأداء وفداء وإنجاز وتجرد وعطاء وبناء حرب أكتوبر في كل المجالات ... السياسية والاقتصادية والسكانية والاجتماعية والعمرانية والبيئية بل في قطاعات التعليم والبحث العلمي والصحة والزراعة والطاقة وإدارة المياه ... وغيرها ... والأجابة لا (بالطبع) إذا استمرينا علي ما نحن فيه ... مصر تحتاج لنقلة نوعية ولأكتوبر جديد – ليست عسكرية – ولكن إنمائية ... أهدافها ما يلي أولا : أن نصل بمعدل النمو السكاني إلي 26ر1% بدلا من الحالي وهو 04ر2% والذي سيصل بنا إلي كارثة سكانية ستصل إلي 179 مليون نسمة ، ثانيا : أن ننفذ خطة التعليم (التي تم إعدادها) لتكون مصر من أفضل 10 دول في العالم في 15 عاما (قبل عام 2030) ، ثالثا : أن تكون مصر من أفضل عشر دول في العالم في الخدمات الصحية في عشرة سنوات ، رابعا : أن نطبق أسس " العدل والعدالة" علي جميع المصريين ومبادئ التكافؤ والمساواة والمواطنة والعدالة الاجتماعية ، خامسا : أن تكون مصر من أفضل عشر دول في العالم في السياحة ، سادسا : أن تكون مصر من أفضل خمسة دول في العالم في الأمن الغذائي في خلال عشرة سنوات ، سابعا : أن ننفذ رؤية وخريطة مصر 2050 لاستيعاب ضعف عدد السكان الحاليين في مدن وقري " لنكون مجتمع دون عشوائيات " ينافس ما تم في الصين في العشرين عاما الماضية وهو في أفضل دول العالم ، ثامنا : أن نكون من أفضل خمسة دول في العالم في محاربة الفساد ، تاسعا : أن نكون من أفضل عشر دول في العالم في النقل والمواصلات ، عاشرا : أن نضاعف دخل المصريين عشرة مرات حتى عام 2050 ... هذه أهداف قابلة للتحقيق فقط بروح وفكر نصر أكتوبر ... وبعزيمة شعب وأمة ... وبغير هذا فإن مصر في مفترق طرق ... فأين ستكون في 6 أكتوبر 2030 ؟ وفي 6 أكتوبر2050 ؟ ... نصر أكتوبر ليس تاريخ بل هو حاضر ومستقبل ... وللحديث بقية
 
 
 

 

08/10/2010
تهنئة للدكتور هشام

موضوع التعليق :

أحمد الشريف

الاسم :

أهنىء سيادتك بإنتصارات أكتوبر المجيدة وأتمنى لكم دوام التقدم والرقى وكل عام وأنتم بخير.

التعليق :

   
 

الاسم : *

 

البريد الكتروني : *

 

موضوع التعليق : *

SecurityImage

من فضلك أدخل الكود التالي:

     

التعليق :*

* بيانات مطلوبة

 

 


جميع الحقوق محفوظة © 2004 - 2013 للدكتور / هشام الشريف
مؤسسة الجسور الرقمية للتكنولوجيا والتنمية