Dr. Hisham El Sherif ::: الدكتور هشام الشريف

 
الأخبار : 12/05/2010
شنغهاي ... وفرصة التقدم

زرت معرض شنغهاي الصين 2010 خلال هذا الأسبوع والذى اختير له موضوعا وعنوانا "مدن أفضل لحياة أجمل " ... وهو مثلا للإبداع والتقدم والتعاون الدولى. وهو على مشارف "شنغهاي القديمة" والتى تحولت تخطيطا وتنفيذا فى أقل من عشر سنوات الى نموذج لاجمل بلدان العالم ، فهى تجمع بين تقدم نيويورك وجمال باريس والتنسيق الحضاري لاكثر الدول الاوروبية اهتماما بالتقدم ... ويمكن الوصول الى المعرض من خلال شبكة طرق ومواصلات على ارفع مستوى عالمى تشعر بها من المطار حيث تصله بشنغهاى قطارا يسير على سرعة 432 كم فى الساعة ويختصر الرحلة من 45 دقيقة الى 7 دقائق وكانت ساعتين منذ عشر سنوات . وتتنافــس الدول المشاركـة لتظهر أفضل ما لديها من جمال وعمارة ، وثقافة وفن ، وتقنية وعلم ، وتراث وحضارة ... وتجسد هذا الإبداع فى المبانى والمعارض المخصصة لبعض الدول مثل معرض الصين وأسبانيا وانجلترا والسعودية والإمارات ... وكان مؤسفا أن أرى المبنى المصري مغلقا ولم يتم الانتهاء منه ، بينما تجتذب باقى الأجنحة المتميزه من ثلاثين الى ستين الف زائرا يوميا ... عالم آخر بين ما نحن فيه وبين ما يجرى فى الصين ... ترى من هو المسئول عن الأضرار بسمعة ومكانة مصر ؟ وما هو تقديرنا وتقييمنا للفرص الضائعة ؟ ... أدعوكم لزيارة موقع المعرض www.ShanghaiExpo.com وادعوكم أيضا للتجول فى الموقع الافتراضي للمعرض لرؤية ما تم تنفيذة بدول العالم على الانترنت ومتابعة ما يكتب عليها ... ومعرض انجلترا على وجه المثال تحفه معمارية يعرض فيه نماذج لبذور ستين ألف نبات تمثل ما يزرع فى انجلترا وتصميم المعرض من الداخل والخارج يعكس هذا ... والمعرض السعودي الذى صمم بمفهوم "سفينة النور" التى تربط الصين بجزيرة العرب عبر التاريخ ، وبداخل السفينة عرض مبهر لرؤية ما يتم فى السعودية على أكبر شاشة فى العالم تربط بين التراث والمعاصرة ، ويربط بين الصين والأمة العربية ... ومعرض الإمارات الذى يعكس قصة بناء دولة من عيون طفلين بين لؤلؤ الأجداد وأسلوب معيشتهم الشاقة ، وما يجرى تنفيذه حاليا على أرض الإمارات من بناء وتقدم لبنية أساسية وبنية بشرية ... أما المعرض الصينى فسمى "تاج الشرق" وهو أكثر المبانى والمعارض إبداعا وابهارا وهو يعكس الصين بجذورها ، والصين بتقدمها ، وقد صمم على شكل أكبر معبد فى العالم ويعرض به أثمن المخطوطات في العالم والتى تعكس حياة الصين بالأمس على لوحة تم تحويلها الي فيلم متحرك على شاشة ضخمة توظف تقنيات المعلومات لعرض ما كانت عليه الصين . وخارج هذة المنطقة يعرض تقدم الصين فى مجالات عديدة منها تحسين البيئة والنقل والمواصلات والفضاء والطاقة والتعمير والفنون ... يعكس أفضل التجارب العمرانية على مستوى العالم والتي تهدف الى الارتقاء بحياة الإنسان ودخلهم والتعاون الدولي للمشاركة فى الاستفادة بالتجارب الرائدة للمدن الأفضل . ويتم ذلك من خلال منطقة خصصت لعرض تجارب المدن فى أربعة مجالات تعكس (1) الحياة فى المدينة (المدن الجاذبة) و (2) التنمية العمرانية المتواصلة و (3) الحفاظ والاستخدام للتراث الحضاري و (4) التقدم التكنولوجي ... وخارج المعرض شاهدت الصين الجديدة ... وفارق كبير بين الصين أوائل التسعينات والصين 2010 فقد تحولت من دولة شيوعية ، مركزية ، متخلفة ، تستخدم الدراجات الى دولة تنافس كل العالم بل تسبقه فى التقدم ... ما شاهدته هو تطبيق لاستراتيجيات "الاسراع فى التقدم والتنمية المتواصلة " ... تراها فى الأطفال وتراها فى من يعمل وتراها فى من يخطط لأمة عصرية متقدمة تحافظ على اصالتها ... رأيت دولة قفزت وتقفز عبر الزمن ... بل تنافس الزمن ... وتسائلت على الفرص الضائعة . وللحديث بقية
 
 
 

 

26/05/2010
قبل ثمانى سنوات مضت توقعتم سيادتكم ما يحدث الأن ومن نفس المنبر قلتم بالحرف

موضوع التعليق :

محمود فتحى القاضى

الاسم :

ما حدث في الصين ليس معجزه مستحليه ولكنه تطيبق لمعادلة التقدم وهي :- القيادة + الرؤية + الاستراتجية + الاهداف المحدده + إدارة التنفيذ + جذب الاستثمارات + القياس والمحاسبة + الإنفتاح المتوازن + بنية المعلومات .

التعليق :

   
18/05/2010
اللهم صين مصرنا

موضوع التعليق :

محمود فتحى القاضى

الاسم :

حمد الله على السلامة يا معالى الدكتور وربنا يتقبل دعواتنا أن نكون مثل الصين وأحسن بفضل العقول والقلوب المخلصة .

التعليق :

   
 

الاسم : *

 

البريد الكتروني : *

 

موضوع التعليق : *

SecurityImage

من فضلك أدخل الكود التالي:

     

التعليق :*

* بيانات مطلوبة

 

 


جميع الحقوق محفوظة © 2004 - 2013 للدكتور / هشام الشريف
مؤسسة الجسور الرقمية للتكنولوجيا والتنمية