Dr. Hisham El Sherif ::: الدكتور هشام الشريف

 
27/06/2007
العنف ضد الأطفال ...

عقد بالقاهرة  بدعوة من المجلس القومي للطفولة والأمومة  المؤتمر الإقليمى الثالث لدول الشرق الأوسط وشمال افريقيا بشأن الإصدار العربى لدراسة الأمين العام للأمم المتحدة بشأن العنف ضد الاطفال تحت رعاية وبرئاسة السيدة الفاضلة سوزان مبارك وبمشاركة سمو الأميرة لالا مريم أميرة المغرب وشقيقة جلالة الملك محمد السادس وعدد من الوفود العربية وبمشاركة فعالة لنخبة من المهتمين بقضايا الطفولة في عالمنا العربي والخبراء والمؤسسات العالمية وشارك فيه عدد من الاطفال . وكان رمزيا ومؤاثرا أن وقف المؤتمر دقيقة حدادا وفاة الطفلة بدور وهي عنوان لقضية ختان الفتيات ... وبالاضافة لذلك ، استعرض المؤتمر تحليل وتوصيات الدراسة والعنف ضد الأطفال والفتيات ، والعنف المنزلى ، والزواج المبكر ، واساليب منع ومناهضة العنف ، ودور الاعلام في التصدي للعنف ضد الاطفال ، واستغلال الاطفال في الدعارة ، والاتجار في الاطفال ، واليات المراقبة والابلاغ ، والانترنت كبيئة أمنة للاطفال ، والأطفال الضحايا للإجرام والعنف في الشارع ، والعنف في مؤسسات الأحداث ، والعنف في المدرسة والاطفال ضحايا النزاعات المسلحة وغيرها ... ورغم ما نراه حولنا من عنف ضد الاطفال ، فقد سمعت في هذا المؤتمر نداء وخطابا مختلفا عما نراه في التليفزيونات والصحف من صراعات وقتل ودمار للطفولة علي أرضنا العربية وفي العالم الملئ بالتناقضات والصراعات لقد اشار الموتمر الي تعهد للمجتمع وليس كحكومات فقط أو لقطاعات الاعمال فيه أو للمجتمع المدني ولكن لكل انسان يشكل ضمير وعقل وحياة هذا المجتمع والذي وقعته السيدة سوزان مبارك والاميرة لالا مريم ومعهم المشاركون في المؤتمر ويشمل هذا التعهد الذي يدعو كل منا أن يكون له دور الي الالتزام بالعمل علي انهاء جميع اشكال العنف ضد الأطفال ، بأن نرفع صوتنا لمناهضة العنف ضد الاطفال ، بالعمل من اجل مجتمع انساني خال من العنف حيث ينشأ الاطفال في بيئة امنة وسالمة تنمي ثقافة الحقوق والحوار ، التعهد بالمسئولية علي ما نقوم به من اجل نبذ وانهاء العنف ضد الاطفال ، وقد أوصي التقرير بأن الوقاية من العنف تتطلب كهدف سياسي مزيدا من الاهتمام بطرق أخرى غير الردع واستخدام القانون لصد عنف الاطفال والشباب ونتجية مباشرة لتاثيرات نشأت في طفولتهم المبكرة وأهم السياسيات هي التي تهتم بالبيئة المحيطة بالطفل مبكرا من سن الرضاعة والطفولة البكرة ومن خلال البرامج والخدمات الاسرية ومراكز الرعاية والمدارس والمؤسسات الاجتماعية وتتخلص التوصيات أولا : في وضع الوقاية كأولوية ويشمل ذلك (1) دعم جهود الوقاية من العنف في الاسرة والمنزل كوسيلة للوقاية من العنف في المجتمع ، (2) دعم البرامج التي تشجع الاطفال المعرضين لمخاطر شديدة علي الدراسة والتعليم ، (3) مشاركة البالغين في تحمل المسئولية ، (4) تعزيز المبادرات الحكومية وغير الحكومية لتوفير المناخ الامن للطفولة والشباب ، (5) ترسيخ مفهوم المواطنة لدي الفتيات والفتيان . وثانيا : التخفيف من حدة الأخطار ويشمل ذلك (6) الحد من الطلب وإمكانية الحصول علي الكحول والأسلحة النارية والمخدرات ، (7) تصميم وتخطيط المجتمعات الامنة " التنسيق الحضاري الإضاءة " (8) الوقاية من الاتجار بالاطفال ومعاقبة مرتكبيه . وثالثا : (9) التأكيد علي جودة الخدمة ، (10) توفير نظم فعالة للأطفال ، ورابعا : علي المستوي الاجتماعي ويشمل ذلك ( 11) الاستثمار في البرامج الاجتماعية والاسكانية والتعليمية التي تقوي الاسرة وتعزز الروابط والشبكات الاجتماعية ، (12) التوعية الاعلامية ،(13) الوقاية من سلبيات الانترنت . وخامسا : بناء نظام معلومات وطني ويشمل ذلك (14) سجل مدني مميكن ، (15) حصر الأبحاث الخاصة بالعنف ضد الاطفال ... عهد ونداء وتوصيات لطفولة وشباب حاضر اقل عنفا من أجل مستقبل اكبر سلاما ... بالمعرفة وثقافة السلام والعزم نغير العنف الي هدوء وامان وتنمية .
 
 
 

 

 

الاسم : *

 

البريد الكتروني : *

 

موضوع التعليق : *

SecurityImage

من فضلك أدخل الكود التالي:

     

التعليق :*

* بيانات مطلوبة

 

 


جميع الحقوق محفوظة © 2004 - 2013 للدكتور / هشام الشريف
مؤسسة الجسور الرقمية للتكنولوجيا والتنمية