Dr. Hisham El Sherif ::: الدكتور هشام الشريف

 
الأخبار : 04/11/2009
بناء الأحزاب السياسيه

المؤسسات السياسيه والأحزاب مثل غيرها لا تولد ولا تنمو من فراغ ...ولكن تتطلب رؤية وأهدافا واضحة إطار عمل ومنهجا وسياسات وبرامج وتنظيما وادارة وتمويلا واعضاء ورسالة واعلاما وتواصلا ونظم عمل ولوائح واطار قانونيا وقاعدة شعبية ... وخلال هذا الأسبوع –وبكل إنصاف – تابع المصريون بوضوح بناء مؤسسى علمى وعملى . سيسجل ذلك لكل من ساهم فى إعادة هيكلة وبناء الحزب الوطنى الجديد ... لقد تم هيكلة وبناء حزب قوى يقترب عدد أعضائه من مليون واربعمائة وثلاثة واربعين الف عضو لهم حق التصويت ... وهو بذلك الحزب الأكبر عددا فى تاريخ مصر وهذا الرقم بهذة الدقه هو نتيجة عمليات مستحدثة لمراجعة العضوية تم الأنتهاء منها بالكامل بل وبناء هيكل على مستوى المحافظات والوحدات الحزبية فى جميع انحاء الجمهوريه . واذا كانت العضوية تمثل القاعدة الرئيسية للمؤسسة السياسية والحزبية ولكن الهيكل التنظيمي وتفعيلة وادارته تمثل التوظيف الحقيقى لآمال وطموحات هذة القاعدة الوطنية للحزب ...ويشمل الأطار التنظيمى اولا المكتب السياسى والأمانة العامة وهيئاتها والتنظيم والعضوية والشئون المالية والأدارية والشئون البرلمانية وامانة السياسات والتنظيم والأعلام ، ثم الأمانات المتخصصة وتشمل الفلاحين والعمال والشباب والمراة والمهنيين وقطاع الاعمال والمجالس الشعبيه والعلاقات الخارجيه واللجان المتخصصة مثل التعليم والصحة والأقتصاد وغيرها ...وقد تم استحداث تنظيم وادارة تعبىء الطاقات الفكريه والبشريه من أجل فكر جديد يتواصل يومياً ويضيف للوطن فى تلاحم هو جديد من نوعة من نوعه . هو جديد ايضا بين الأحزاب وحكومة حزب بدأت تحقق اصلاحات وتسعى الى تقديم نجاحات فى طريق وعر تواجة تحديات كثيرة . ولكن يرى المصريون فريقا يتعاون بين الحزب وحكومته تطبق سياسه حزب تسعى لخدمة المصريين ..الجديد – حيث انه لاول مرة تعد اوراق سياسات تعكس فكرا جديدا يتطلع له ويتفق معه غالبيه المصريين ويختلف معه البعض . يكتسب الحزب كل يوم قاعدة جماهيريه تزداد اتساعا وتثير جدلا مع اتجاهات فكريه بعضها ايديولوجى والبعض الأخر منها ارهاصات فكريه ...البعض منها يحترم الأختلاف فى وجهات النظر والبعض الأخر يزايد للبحث عن دور مضمون ودون رساله للوطن ...الفكر الجديد يشمل بدقة برنامجا للإصلاح الدستورى والسياسى وبرنامجا انتخابيا لرئيس الجمهوريه وبرنامجا وبرنامجا لتحديث منظومة البيئه والبنيه الماليه العامه وبرنامجا لتطوير الجهاز المصرفى وبرنامجا لمحاصرة العشوئيات والتعامل مع الأرض والكتله العمرانيه وبرنامجا لتطوير التعليم وبرنامجا للتشغيل وبرنامجا لرعاية الاسر المصريه الأكثر أحتياجا والأقل دخلا وغيرها من البرامج وبرنامج الألف قريه ...لماذا لا يتواجد لدينا ثلاثة أحزاب قويه تتنافس ديموقراطيا من أجل أفضل حياة للمصرين ويسعى كل منها لتقديم الأفضل لكل مصرى .. ما تم فى الحزب الوطنى ولجنة السياسات خاصة هو نموذج يثير التقدير والأعجاب لبناء مؤسسه سياسيه على أسس علميه وعمليه بفكر جديد ..ونبض جديد..
 
 
 

 

 

الاسم : *

 

البريد الكتروني : *

 

موضوع التعليق : *

SecurityImage

من فضلك أدخل الكود التالي:

     

التعليق :*

* بيانات مطلوبة

 

 


جميع الحقوق محفوظة © 2004 - 2013 للدكتور / هشام الشريف
مؤسسة الجسور الرقمية للتكنولوجيا والتنمية