Dr. Hisham El Sherif ::: الدكتور هشام الشريف

 
الأخبار : 03/09/2009
العاشر من رمضان

سعدت بتهنئه جميله - ومختلفه - من السيد علاء الشريف وهو أحد ابناء العائله الوطنيين وابنته بسمه بالتهنئه بيوم ذكرى انتصارات العاشر من رمضان بارسالهما رساله على الهاتف الخلوى ونصها " كل عام وانتم بخير فى ذكرى العاشر من رمضان مع تمنياتنا لكم بالصحه والسعاده ... إلخ .. وسعدت ايضا بالأعلامى الكبير د.على السمان وتعقيبه على نص برقية السيد المشير حسين طنطاوى فى صحافة الأثنين العاشر من رمضان للسيد رئيس الجمهوريه والقائد الأعلى للقوات المسلحه والذى أشار فيها " إن هذا النصر المجيد الذى حققته القوات المسلحه سيظل كما تفضلتم بالقول على مدى التاريخ موضع الفخار الدائم لشعب مصر وقواتها المسلحه ورجال القوات المسلحه وهم يهنئون سيادتكم بهذه الذكرى يؤكدون أعتزازهم بقائدهم الأعلى ودوره فى تحقيق هذا النصر ، ويعاهدونكم بأن يظلوا محافظين على ركائز هذا النصر ، عاملين على بناء القوات المسلحه الحديثه المتطوره القادره على حماية الوطن وصون مقدساته ، لتظل مصر بقيادتكم وطنا آمنا لكل المصريين مرفوع الهامه عزيز الكرامه ..وكما أشار فان هذه البرقيه من قلب كل مصرى وطنى عنوانا وتجسيدا ليوم من أقدس أيام مصر والعرب وأضم صوتى مع صوت كل مصرى بمحتوى هذه التهنئه لقياده ولجيل أعطى وضحى لمصر... لجيل حقق فيه النصر بعد الهزيمه وأعاد الكرامه بعد الأنكسار وادخل السلام بعد الحرب لأول مره ، دروس حرب رمضان عديدة السياسيه والعسكريه والأقتصاديه والأجتماعيه ...كم كنت أتمنى أن نقف عندها كمجتمع لنتذكر ما حققه الأباء والأجداد فى ملحمه أعادت الأرض والقناه...أعادت سيناء بكاملها من رفح وحتى طابا ... اعادت الحياه لمدن القناه وسكانها وللمجرى الملاحى احدى ثروات مصر الرئيسيه ...اعادت بترول سيناء وخليج السويس ...اعادت توجيه موارد الدوله الرئيسيه من اقتصاد الحرب وسياسة "اللاصوت فوق صوت المعركه" إلى السلام واقتصاديات السلام بما فيها من البناء والـتأمين والدفاع القوى عن مكاسب السلام ، واقتصاديات السلام اعادت بناء مصر التى نراها حاليلا من دوله تهالكت بنياها الأساسيه من مياه وكهرباء ومبان وإسكان ومدارس وصحه ومواصلات ونقل ..كانت مشكله ان يتصل الفرد تليفونيا داخل او خارج مصر اصبح لدينا ستون مليون تليفون ...كان عدد سكان مصر أربعين مليونا أصبح 80 مليون نسمه يزيد من يعمل فيها على عشرين مليون فرد فى مصانع جديده تتنافس عالمياً وفى أسواق مفتوحه لمنتجات العالم ..وفى زراعه تصدر منتجاتها لمعظم أتحاء العالم ... صنع هذا كله أبطال العاشر من رمضان فى الحرب والتى بهرت العالم للمهاره والقدره والطاقه والفداء للعسكريه المصريه ولما أسسته العسكريه المصريه لدوله ومؤسسات وأنفتاح وتحرير أقتصادى لسوق حر ... قبل حرب العاشر من رمضان كان كل شيء سرياً والمعلومات غير متاحه بعدها دخلت مصر عصر المعلومات لتصبح ملك المجتمع وبنيت مراكز المعلومات فى الثمانينيات والتسعيتيات ونقلت مصر إلى عصر المعلومات وعصر المعرفه وانطلقت ثورة اتصالات فريده ومتميزه لتصل بالأنترنت لكل المصريين ... انفتاحا لاجيال ...جيل العاشر من رمضان هو جيل حارب لكرامة وسعادة الأجيال ...أليس مممن الواجب الوقوف احتراما وتقديرا ووفاء وعرفانا وتحيه لكل من ساهم فيما نحن فيه ...ومع العاشر من رمضان ادعو لتوثيق ملحمة النصر المصرى من كل من شارك فى هذه الحرب ...توثيقا بالصوت والصورة ...ذاكره للأمه من أجمل ما فى تاريخها المعاصر ... ذاكره للأجيال سيأتى منه من يسجل البطولات فى ملاحم وروايات تغذى النفس والعقل ، وسيأتى يوم تحلل الأجيال دروس العاشر من رمضان لترى منه وبه رشدا ...ولتعيد التوازن للبطولات والقيم مع ما نراه الآن فى مجتمعنا من ظواهر أخرى...وللحديث بقيه
 
 
 

 

 

الاسم : *

 

البريد الكتروني : *

 

موضوع التعليق : *

SecurityImage

من فضلك أدخل الكود التالي:

     

التعليق :*

* بيانات مطلوبة

 

 


جميع الحقوق محفوظة © 2004 - 2013 للدكتور / هشام الشريف
مؤسسة الجسور الرقمية للتكنولوجيا والتنمية