Dr. Hisham El Sherif ::: الدكتور هشام الشريف

 
الأخبار : 18/03/2009
وزارتان.... بين الخطورة والاهتمام

السكان والمياه هما أخطر تحديات مصر. وقد آن الآوان أن توضع كل من قضيتىالسكان والمياه على أجندة العمل الوطنى بدرجة الأهمية الملائمة .. وتابعت مثل كل المصريين ما كتب عن التعديل الوزارى المحدود وما قيل عن أسبابه ودوافعه .. وأرى ان هذا التعديل يتوافق مع الاهتمام بالقضايا والتحديات بدلا من تغيير الأشخاص أو التغير من أجل التغيير .. واتسائل هل هناك تحدى أهم من قضية السكان وقضية المياه .. تعدى سكان مصر ما يزيد عن 76مليون نسمة فى تعداد 2006 لمقابل 61 مليون نسمة تعداد 1996 . عدد الفقراء من هؤلاء يزيد عن 15 مليونا وعدد الأميين يتجاوز 25 مليونا .. متوسط حجم الأسرة المصرية أنخفض الى 4.7 فرد فى كل أسرة عام 1996 الى 4.2 فرد فى كل اسرة عام 2006 وان عدد الاسر المصرية وصل الى 17.3 مليون اسرة عام 2006 مقابل 12.7 مليون اسرة عام 1996 بنسبة زيادة تقدرها 35.9% اى ان عدد الاسر فى مصر زاد بقدار الثلث فى خلال عشر سنوات !! ولكن ما هى تحديات مصر؟ أخطر هذة التحديات هى الزيادة السكانية ومعدلاتها المرتفعة وتأمين الحياة الكريمة والسعيدة لهؤلاء السكان أذا كانت مصر حققت انجاز حول تخفيض معدل الزيادة السكانية فى فترة من الفترات واذكر تحديدا جهود وزارة السكان وما سبقتها بقيادة المرحوم الدكتور ماهر مهران الى انه ملحوظ ان قضية السكان تراجعت من اولويتها فى فترات آخرى على أجندة العمل الوطنى الأكثر الحاحا سواء اقتصاديا او اجتماعيا .. واستحدث وزارة للسكان مرة أخرى يشير إلى رؤية وأولوية التى تعيد بها القيادة السياسية وضع قضية السكان معها الاسرة الى اولويات العمل الوطنى والاهتمام به وما تحقق فى فترات الانجازات وكان اختيار السيدة مشيرة خطاب كوزيرة لشؤن الاسرة السكان افضل اختيار لما يعرف عنها بجديتها وعملها الدؤوب فى مجال الدبلوماسية وفى مجالات الطفولة والامومة كأمين عام للمجلس القومى للطفولة والامومة .. والرسالة الآخرى للتعديل تدور حول أهمية قضية المياه .. ومما لا شك فيه ان المياه هى حياة مصر .. وتحدياتها واضحة ودقيقة الاول منها هو فى ترشيد استخدامات المياه والفاقد منها خاصة فى الزراعة والثانى منها تنمية الموارد المائية المتاحة والتعاون مع دول حوض النيل وهى قضية تنمية وقضية حياه وقضية أمن قومى والثالث منها هو الادارة الاكثر كفاءة ومهارة لكل متر مياه لدى مصر للحاضر وللأجيال القادمة ويشمل ذلك النيل والمياه الجوفية حتى مياه البحار .. ينادى – وانا منهم – بناء دلتا جديدة شمال غرب مصر .. ترى هل لدينا المياه لمضاعفة مساحة الاراضى الزراعية لمصر؟ .. النظر الى بعض تجارب الدول المحيطة تشير الى التعامل مع المياه كثروة تكافيء بل تزيد فى اهميتها عن البترول .. نريد المياه للشرب ونريد المياه للغذاء .. ونريد المياه للتصدير الزراعى ونريد المياه للصناعة .. المياه هى مورد للنماء .. وقضية المياه هي قضية المجتمع المصرى حاضره ومستقبله .. نهر النيل يوفر 95% من اجمالى الموراد المائية التى تقدر بـ 55.5 مليار متر مكعب وقضية المياه يجب الا تترك فقط لخبراء المياه والهيدروليكا فهى قضية سياسية واقتصادية واجتماعية وبينية .. يواجهنا سلوكيات خاطئة لها موروثات ثقافية واجتماعية بأننا اغنياء ما ئيا بنهر النيل الذى ينضب !! والسؤال الرئيسى كيف سنؤمن احتياجات السكان من المياه حاضرا ومستقبلا وكيف سندير ادارة أكثر كفاءة كل متر مياه متاح .. وقد كان موفقا اختيار الدكتور محمد علام وهو خريج أحدى الجامعات العالمية المرموقة .. للوزيرين تهنئة .. أوكل اليهما بتحقيق نقلة نوعية لأخطر ملفين على أجندة حكومة التحديات الكبرى .. وللحديث بقية.....
 
 
 

 

19/03/2009
والتغيير ضرورة .. زى المياة للسكان

موضوع التعليق :

محمود فتحى القاضى

الاسم :

نعيش عصر الثابت الوحيد فيه هو التغيير .. ومصر بتتغير لتتناغم مع العالم والعالم تحكمة المعلومات .. هناك ضرورة لوزارة ثالثة للمعلومات ... وبالمناسبة منتدى كلام كبير سيطرح على محور الأمس خلال أبريل ما قاله الدكتور هشام عن المعلومات فى سبع سنوات أدامك الله وأعزك وحفظك من كل سؤ يادكتور

التعليق :

   
18/03/2009
وزارتان .. بين الخطورة والاهتمام

موضوع التعليق :

Hbeba

الاسم :

يارب متحرمنا من نمة الميه

التعليق :

   
18/03/2009
وزارتان .. بين الخطورة والاهتمام

موضوع التعليق :

layaly

الاسم :

واحنا من غير الميه نسوى ايه يا دكتور هشاموربنا يعين وزارة الاسكان

التعليق :

   
18/03/2009
وزارتان .. بين الخطورة والاهتمام

موضوع التعليق :

Noha

الاسم :

محتاجين للاهتمام بالمياه وكمان تحديد النسل وترشيد المصريين

التعليق :

   
 

الاسم : *

 

البريد الكتروني : *

 

موضوع التعليق : *

SecurityImage

من فضلك أدخل الكود التالي:

     

التعليق :*

* بيانات مطلوبة

 

 


جميع الحقوق محفوظة © 2004 - 2013 للدكتور / هشام الشريف
مؤسسة الجسور الرقمية للتكنولوجيا والتنمية