المعلومات تنمية ... والتنمية معلومات ... كان أحد أهم ركائز إدخال مصر لعصر المعلومات والذي بدأ عام 1985هو توفير المعلومات للإسراع بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية في مصر
كان الرقم القومي لمصر حلما تعثر تنفيذه لمدة تزيد عن 14عاما اختلطت فيها الآمال الموضوعية بالاجتهادات الفنية ... وفي عام 1994 شرفت بالتكليف بملف مشروع الرقم القومي المصري
الديمقراطية هي حكم الشعب لنفسه , هي إطار وممارسة ، وهى حق وواجب ، وهى اختيار ونضج مستمر ومتواصل ، ببساطه الديمقراطية هي تحقيق ما يرغبه ويتفق عليه المجتمع والمواطن
بدأت مصر في الدخول عصر المعلومات وبناء جيل جديد من الشباب والخبرات الوطنية الرائدة لهذا العصر في نوفمبر 1984... وبدأ أيضا منذ ذلك الحين بناء قاعدة
يوم السبت الماضي 13 نوفمبر مر 25 عاما علي بدء دخول مصر عصر المعلومات ... هديتي لمصر الأولي والتي أشرت لها الأسبوع الماضي هي في " دخول مصر لعصر المعلومات " وأن المستحيل ممكن ... هديتي الثانية هي "تعبئة وبناء جيل للتحديث والتطوير وعصر المعرفة "
يمر هذا الأسبوع 25 عاما (ربع قرن) من بداية تحويل حلم المساهمة في بناء وطن عصري وإدخاله لعصر المعلومات والمعرفة للإسراع بالتنمية إلي حقيقة وواقع ملموس نعيشه ... يتسائل البعض كل يوم ... هل يمكن ان يتحول حلم الى حقيقة ؟
القاهرة تختنق ... الانتقال في شوارع القاهرة هو رحلة عذاب من حيث المعاناة والجهد والوقت الضائع والتكلفة والفرصة الضائعة والبديلة لما يمكن عمله وكذا للحوادث للمخاطر الكبيرة للسيارات الطائشة وعدم الانضباط والاختناق العام ...
شرفت بالمشاركة في احتفالية مصر - أمس الأول - بمئوية متحف الفن الإسلامي والذي أعيد تحديثه وتطويره جذريا علي أحدث ما هو متاح عالميا ... ليضاف صرح آخر لما قامت به مصر في العشرين عاما الأخيرة لأحياء والحفاظ علي التراث الإسلامي من القاهرة الإسلامية والفاطمية ... إلي دار الكتب المصرية بباب الخلق ... إلي بيت السحيمي والهواري وقصر الأمير طاز ... إلي صحوة أحياء الاهتمام
حققت تشيلي انتصارا للإنسانية والتحضر يوم الأربعاء 13 أكتوبر حين تم إنقاذ 33 من عمال المناجم بمنجم " سان خوسيه" شمال العاصمة سانتياجو بـ 500 كيلومتر ، بعد سبعين يوما من الانعزال عن العالم الخارجي ، وعلي ما يقرب من عمق 700 مترا تحت الأرض (حوالي أربعة أضعاف برج القاهرة) ...
الانتخابات القادمة هي حديث الساعة وهي تسيطر علي كل الأولويات المطروحة علي الساحة في النصف الثاني من عام 2010 ... ما يقوم به البعض ممن احترف السياسة هو تحويل المجتمع
سعدت بصحوة مصر واحتفالاتها كمجتمع بنصر أكتوبر وهي دعوة لنا جميعا ليس فقط للاحتفال بأهم انتصار لمصر في القرن العشرين ولكن لإيقاظ همة المصريين للحاضر والمستقبل
ما هو متوسط دخل المصريين عام 2050 ؟ هل سيكون ألفين دولار أم خمسة الآف أم عشرة الآف دولار أم عشرين الف دولار ... سؤال يمكن أن يجيب عنه الزمن ... أو أنه يمكن أن يحدده أهل العلم والخبرة والممارسة ...
هل نري بمصر وفاء لمن يقوم بالعطاء ؟ ... الخميس الماضي كرمت سيدة مصر الأولي سوزان مبارك حرم السيد رئيس الجمهورية بنيل الدكتوراه الفخرية في الاجتماع من جامعة القاهرة تقديرا لما قامت به في
مصر 2050 ستكون ضعف ما نحن عليه الآن في حالة نجاحنا الكامل في مواجهة الزيادة في معدل نمو السكان ... ستتراوح حجم الزيادة - في حالة تحقيق هذا النجاح المرتقب